تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الله المسلول

خالد بن الوليد أظن أن كل المسلمين قد سمعوا به، ما من صغير ولا كبير إلا طرب من سماعه، سيف الله، يقول قبل الموت رضي الله عنه: [شهدت مواقع كثيرة، ودخلت مائة حرب ليست حربًا واحدة، وما من موضع في جسدي إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح أو رمية سهم، وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء، ولقد طلبت الموت من مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على الفراش، وما من شيء أرضى عندي بعد لا إله إلا الله -أكثر شيء يرجوه في الدنيا بعد لا إله إلا الله- قال: من ليلة شديدة البرودة في سرية من المهاجرين بتها والسماء تنهل علي بالمطر، وأنا أنتظر حتى أغير على الكفار؛ فعليكم بالجهاد، فعليكم بالجهاد، فعليكم بالجهاد].

لم نخش طاغوتًا يحاربنا ولو نصب المنايا حولنا أسوارا

ندعو جهارًا لا إله سوى الذي خلق الوجود وقدر الأقدارا

نفوسنا يا رب فوق أكفنا نرجو ثوابك مغنمًا وجوارا

كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا

دروس للشيخ نبيل العوضي · الجزء ٤١ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ نبيل العوضيج ٤١ · ص ٤