تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهوامش:

1) Pierre.V Zima: Manuel de sociocrtique, Paris , coll connaissance de langues 1985, pp 210 - 211

2) Ibid , p 211

3) Hans Robert Jauss : Pour une esthétique de la réception, Paris, Gallimard, 1978 p 249.

4) Zima, op cit , p 212

5) Voir Ibid , pp 207 - 208

6) كين نيوتن: >نظرية التلقي ونقد استجابة القارئ< ترجمة سيد عبد الخالق، مجلة القاهرة عدد أبريل 1996، ص 197

7 - إلرود إبش: > التلقي الأدبي<، ترجمة محد برادة مجلة دراسات سال، فاس، العدد 6 ص: 17

8 - ف. شويرويجن: >نظريات القراءة<، ترجمة عبد الرحمن بوعلي نظريات القراءة، وجدة دار نشر الجسور، ط 1،95 ص: 73

9 - المرجع نفسه ص: 78

10 - تييري إيجلتون: >الظاهراتية والهيرمينوطيقا ونظرية التلقي< ترجمة محمد الخطابي، مجلة ''علامات''، مكناس العدد 3، 1995 ص 29

11 - المرجع نفسه، ص: 30

12 - أورده تييري إجلتون، المرجع نفسه، ص 29

13 - P.V Zima opcit p : 202

14 - فولفانغ إيزر: ''فعل القراءة'' ترجمة حميد الحمداني والجلالي الكدية، فاس، مكتبة المناهل، 1995 ص 22

15 - إلرود إبش، مرجع سابق، ص 15

16 - ف. شويرويجن، مرحع سابق، ص 79 - 80

17 - Kloepfer Rolf : Escape into reception، أنظر المرجع السابق ص 78 - 79

علامات عدد: 17 /

التقبل الجمالي للنص الأدبي

د. سمير الخليل

تعد رؤية المبدع للإنسان والكون والحياة ذات أثر كبير في تشكيل عمله الأدبي وكذلك في تلقيه، والنص الأدبي هو رؤية للذات في علاقتها مع الخارج، لذا يعدّ تفسيراً لمظاهر الحياة، ومثل هذا التفسير يلجأ إلى حيل أسلوبية وتقنيات فنية تسمه بالغموض والخفاء و (التشفير) إن صحّ القول، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى تفسيرٍ ثانٍ، وهذا التفسير " لايتحقق إلاّ بعد أن يستوفي التفسير الأول شروطه ومقاصده، فالتفسير الأول يصدر عن المبدع، بينما الثاني يحتكم في وجوده إلى القارئ، لأنّ تصوره للنص يفرض عليه تفسيره وإعادة صياغته " فتقبل النص الأدبي لايتم دفعة واحدة بل عبر مراحل ثلاث تتلازم فيما بينها تلازماً لافكاك منه وهي (أ- التقبل الجمالي ب - التأويل ج - الفهم) وهذا التدرج سمة مطلوبة لأنه ينقل عبر ترسبات مختلفة في ذهن القارئ، إلى الهدف الأقصى الذي ينشده المبدع من وراء الكتابة نفسها، وهو فعل التأثير في القارئ من خلال التحكم في دفة الفهم، وكلما اتسعت المسافة بين النص والواقع اتسعت مساحة التقبل الجمالي فالتأويل فالفهم، إذ أن (أفق الانتظار) أو (أفق التوقع) - وحسب تحديد هانزروبرت ياوس - يتجسم في العلامات والدعوات والإشارات التي تفترض استعداداً مسبقاً لدى متلقي الأثر، وإن (افق الانتظار) على هذا الأساس يحيا في ذهن الأديب في أثناء الكتابة ويؤثر في إبداعه أيّما تأثير وقد يختار المبدع إرضاء المتلقين فيسايرهم فيما ينتظرون، مثلما يختار أن يجعل الانتظار يخيب أي أنّ النص يخرج من السنّة الأدبية وعن أفق توقع المتلقي ويطور قيم التعبير ويخلق انزياحات جديدة وانتظاراً جديداً، وهذا ما يدعم ارتباط القراءة بالكتابة.

تعد رؤية المبدع للإنسان والكون والحياة ذات أثر كبير في تشكيل عمله الأدبي وكذلك في تلقيه، والنص الأدبي هو رؤية للذات في علاقتها مع الخارج، لذا يعدّ تفسيراً لمظاهر الحياة، ومثل هذا التفسير يلجأ إلى حيل أسلوبية وتقنيات فنية تسمه بالغموض والخفاء و (التشفير) إن صحّ القول، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى تفسيرٍ ثانٍ، وهذا التفسير " لايتحقق إلاّ بعد أن يستوفي التفسير الأول شروطه ومقاصده، فالتفسير الأول يصدر عن المبدع، بينما الثاني يحتكم في وجوده إلى القارئ، لأنّ تصوره للنص يفرض عليه تفسيره وإعادة صياغته " فتقبل النص الأدبي لايتم دفعة واحدة بل عبر مراحل ثلاث تتلازم فيما بينها تلازماً لافكاك منه وهي (أ- التقبل الجمالي ب - التأويل ج - الفهم) وهذا التدرج سمة مطلوبة لأنه ينقل عبر ترسبات مختلفة في ذهن القارئ، إلى الهدف الأقصى الذي ينشده المبدع من وراء الكتابة نفسها، وهو فعل التأثير في القارئ من خلال التحكم في دفة الفهم، وكلما اتسعت المسافة بين النص والواقع اتسعت مساحة التقبل الجمالي فالتأويل فالفهم، إذ أن (أفق الانتظار) أو (أفق التوقع) - وحسب تحديد هانزروبرت ياوس - يتجسم في العلامات والدعوات والإشارات التي تفترض استعداداً مسبقاً لدى متلقي الأثر، وإن (افق الانتظار) على هذا الأساس يحيا في ذهن الأديب في أثناء الكتابة ويؤثر في إبداعه أيّما تأثير وقد يختار المبدع إرضاء المتلقين فيسايرهم فيما ينتظرون، مثلما يختار أن يجعل الانتظار يخيب أي أنّ النص يخرج من السنّة الأدبية وعن أفق توقع المتلقي ويطور قيم التعبير ويخلق انزياحات جديدة وانتظاراً جديداً، وهذا ما يدعم ارتباط القراءة بالكتابة.

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقع · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقعص ٢٣