تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢- الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل:

ولهذا عمل النبي ﷺ بفعل الأسباب وهو إمام المتوكلين، فحفر الخندق وحمل التراب، وأمر أصحابه بذلك.

وكان النبي ﷺ يأخذ بالأسباب ويأمر بفعلها، ويستعين بالله عز وجل وبعد الفراغ من الأسباب لا يعتمد عليها بل يعتمد بقبله على الله عز وجل.

٣- الحث على أخذ الحذر والأهبة لصد أعداء الإسلام.

ولهذا عمل النبي ﷺ بنفسه

مع أصحابه، وحفروا الخندق، وتأهبوا لقتال عدوهم وصده، وأخذوا الحذر منه.

قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا [النساء/ ٧١]

٤- الصبر وتحمل المشاق:

دل الحديثان على صبر ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم على مشاق الدعوة والاستعداد لقتال أعداء الإسلام، ولهذا صبروا على الجوع، والتعب في حفر الخندق، ونقل التراب على ظهورهم.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلمص ٥٦