تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا ظاهرة يعلمها الجميع، وهي في الاخرة عداوة أكيدة طالما فرّغت من مضمونها الشرعي الذي حث عليه الحبيب ﷺ.

شقيّ أو سعيد

قال تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا [الحج/ ٥]

قال الجزائري حفظه الله:

فقال: يا أيّها النّاس إن كنتم فى ريب مّن البعث أي: في شك وحيرة وقلق نفسي من شأن بعث الناس أحياء من قبورهم بعد موتهم وفنائهم لأجل حسابهم ومجازاتهم على أعمالهم التي عملوها في دار الدنيا، فإليكم ما يزيل شككم ويقطع حيرتكم في هذه القضية العقدية وهو أن الله تعالى قد خلقكم من تراب، أي خلق أصلكم وهو أبوكم ادم من تراب وبلا شك، ثم خلقكم أنتم من نطفة أي ماء الرجل، وماء المرأة وبلا شك، ثم من علقة بعد تحول النطفة إليها، ثم

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلمص ٣٧