تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال رجل: لألزمنه، أي: أتابعه، فأصيب هذا الرجل الشجاع المقدام بسهم من العدو فجزع، فلما جزع سل سيفه- والعياذ بالله- ثم وضع ذبابة سيفه على صدره ومقبضه على الأرض، ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فقتل نفسه.

فجاء الرجل إلى النبي ﷺ وأخبره وقال: أشهد أنك رسول الله، قال: «بم» قال: إن الرجل الذي قلت فيه إنه من أهل النار حصل منه كذا وكذا. فقال النبي ﷺ بعد ذلك: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار» .

* ما يستفاد من الحديث

١- حسن أسلوب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

٢- أنه ينبغي للإنسان أن يؤكد الخبر الذي يحتاج الناس إلى تأكيده بأي نوع من أنواع التأكيدات.

٣- تأكيد الخبر بما يدل على صدقه لقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

(وهو الصادق المصدوق) .

٤- أن الإنسان في بطن أمه يجمع خلقه على هذا الوجه الذي ذكره النبي ﷺ.

٥- أنه يبقى نطفة لمدة أربعين يوما.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلمص ٤٠