تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمما اشتمل عليه من التقوى: أن الصائم بترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها، التي تميل إليها نفسه، متقربا بذلك إلى الله راجيا بتركها ثوابه، فهذا من التقوى.

ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه لعلمه باطلاع الله عليه. اهـ من تفسير السعدي.

لذلك كان فضل الصوم عظيما، لدرجة أن هذه الرائحة الكريهة التي تنبعث من فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ولذلك أقسم رسول الله ﷺ على ذلك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن ادم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلمص ١٠٠