... (ولا ننسى فى هذا المضمار عمل الأصابع الخفية والدسائس من ذوى الغايات الذين خاصموا هذه الدعوة من أول يوم وتربصوا بها الدوائر. حتى أمكنتهم منهعا الفرصة وساعدتهم الظروف فأحكموا الخطة ودأبوا على التدبير والكيد حتى وصلوا فى النهاية إلى ما يريدون فاليهودية العالمية والشيوعية الدولية والدول الاستعمارية وأنصار الإلحاد والإباحية، كل هؤلاء من أول يوم يرون الإخوان ودعوتهم السد المنيع الذى يحول بينهم وبين ما يريدون من باطل وفوضى وإفساد ولا يألون جهدا فى معاداتهم بكل ما يستطيعون وهم لم يستطيعوا كتمان شعورهم هذا ولا إخفاء سرورهم وفرحهم لنجاح خطتهم حين أعلن قرار الحل فأقاموا المآدب وأولموا الولائم وتبادلوا التهانى وجعلوه يوما من أيام المواسم والأعياد – وهكذا أقرت الحكومة المصرية بهذا التصرف أعين الضالين المضللين بالعدوان على المؤمنين العاملين فإلى الله المشتكى والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون – وتلك الأيام نداولها بين الناس ولله عاقبة الأمور ) 0
... وكتب الإمام الشهيد فى الصفحة 41 من نفس المذكرة تحت عنوان : من الذى يفعل هذا ويحكم به ؟