تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... كانت بعثة الحج للإخوان المسلمين فى عام 1367 هجرية الموافق 1948 ميلادية أكبر بعثة عرفتها مكة مهبط الوحى من جميع البعثات، وقد أراد الإمام البنا – رضى الله عنه – أن يؤدى رسالته على أتمها، وكأنى به كان يشعر بدنو الأجل واللقاء القريب بالأحبة – محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه – فوضع مناسك الحج على المذاهب الأربعة بجميع اللغات الشرقية من عربية وأردية وفارسية وتركية وجعلها فى عدد خاص من جريدة الإخوان المسلمين، وفيها دعوة كريمة موجهة من المرشد العام للإخوان المسلمين إلى عامة المسلمين فى جميع الأقطار بأن يرجعوا إلى دينهم فيعرفوه، وإلى قرآنهم فيجعلوه دستورهم الحق وإلى سنة نبيهم فيقيموها، ثم ينظرون ماذا سيكون لهم. وهم لابد بالغون كل ما يريدون فى دنياهم وأخراهم بفضل توكلهم على الله ورضاهم عن دينه وعبادتهم لخالقهم سبحانه وتعالى0

... 00 فى مكة المكرمة وبجوار الكعبة المقدسة دعا فضيلته إلى مؤتمر إسلامى لأمراء الحج من جميع أنحاء العالم الإسلامى، كما وجهت الدعوة إلى الأمراء والوزراء السعوديين. وكان اجتماعا كبيرا انعقد فى القاعة الكبرى (بفندق بنك مصر ) بجوار وزارة المالية السعودية وقريبا من قصر أمير المدينة ونائب الملك 00 وكان موضوع هذا الاجتماع (الدعوة إلىجمع كلمة المسلمين، وأنه لا خير ولا سعادة للأمة الإسلامية إلا إذا جعلت دستورها القرآن الكريم) وكان من خطباء هذا المؤتمر مندوبون من : الباكستان والهند وجزر الملايو وجاوة والعراق وإيران وتركيا والجزائر وتونس ومراكش وليبيا والسودان واليمن والكويت ومصر والحجاز والتركستان الشرقية وسوريا وفلسطين وأفغانستان والصين0

مواقف فى الدعوة والتربية · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مواقف فى الدعوة والتربيةص ٢٣٠