تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... (أولها) تجلية تعاليم الإسلام والكشف عما فيها من روعة وجمال، وعرضها عرضا يلائم أسلوب العصر ويثبت أنها أفضل الأنظمة للجمعية الأنسانية 0

... (وثانيهما) رد ما يوجه إليها من إتهامات باطلة وشبهات لا حقيقة لها0

... (وثالثها) تقريب وجهات النظكر بين أهل القبلة جميعا من غير دخول فى مناقشات مذهبية عقيمة، أو مجادلات لا توصل إلى حقيقة والعمل على جمع الكلمة حول الحق المشترك بأنزه الأقلام وأنبلها، وأعدل الآراء وأحكمها فى حدود القاعدة الذهبية 00 ( نتعاون فيما أتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه)0

... (ورابعها) تعزيز هذه الحقيقة الجليلة الرائعة التى يتعامى عنها كثير من المغرضين ويحاولون إخفاءها أو تشويهها وهى : أن الإسلام الحنيف لا يخاصم دينا ولا يهضم عقيدة ولا يظلم غير المؤمنين به مثقال ذرة، ولا تثمر تعاليمه حين تسود بين أبناء الوطن الواحد إلا الحب والوئام والتعاون والسلام مهما إختلفت نحلهم وتباينت معقتداتهم (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين)0

... (وخامسها) رسم الطريق الموصلة إلى إعادة نظامه وتطبيق أحكامه فى الحياة الفردية وفى البيت وفى المدرسة وفى الدولة وفى كل شئون المجتمع الصالحة والتحذير من الخروج على هذه التعاليم السمحة0

(3)

مواقف فى الدعوة والتربية · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مواقف فى الدعوة والتربيةص ٢٠٨