٣١٩/ ٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ الْخَلِيلُ (١) بْنُ مُرَّةَ عَنْ يَحْيَى (٢) بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
بَكِّرُوا (٣) بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ، فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ.
(١) - الخليل: تقدم فِي الحديث رقم ٢٣/ ١٠
(٢) - (ع) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليماني ثقة ثبت، لكن يدلس ويرسل من الخامسة، مات سنة اثنين وثلاثين وقيل: قبل ذلك.
تقريب التهذيب ٣٧٨ وتهذيب التهذيب ١١/ ٢٦٨
(٣) - ومعنى (بكروا) أي قدموها فِي أول وقتها.
أخرجه البخاري شرح فتح الباري ١/ ٣١ كتاب مواقيت الصلاة باب إثم من فاتته العصر من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح، قَالَ: كنا مع بريدة فِي غزوة فِي يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي ﷺ قال: من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. الحديث رقم ٥٥٣.
وأيضا أخرجه فِي كتاب مواقيت الصلاة، باب التبكير بالصلاة فِي يوم غيم ١/ ٦٦ رقم ٥٩٤.
والنسائي كتاب الصلاة برقم ١/ ٢٣٦/٤٧٤.
وأحمد فِي المسند ٥/ ٣٦١.
وابن ماجه كتاب الصلاة رقم ٦٩٤.
والبيهقي ١/ ٤٤٤ كتاب الصلاة باب كراهية تأخير العصر.
وابن أبي شيبة فِي المصنف ١/ ١٥.
وابن خزيمة برقم ٣٦٣ انظر إرواء الغليل ١/ ٢٧٦.
والإحسان فِي تقريب صحيح ابن حبان ٤/ ٣٣٢ كتاب الصلاة، باب الوعيد على ترك الصلاة، كلهم من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن عمه عن بريدة عن النبي ﷺ، قَالَ: بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك الصلاة فقد كفر. بدل (حبط عمله)
وابن خزيمة فِي صحيحه رقم ٣٣٦.