تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عباد الرحمن أشفقوا من الله، واحذروا الله ولا تأمنوا مكره، ولا تقنطوا من رحمته، واعلموا أن لنعم الله عندكم ثمناً فلا تشقوا على أنفسكم، أتعملون عمل الله لثواب الدنيا!! فمن كان كذلك فوالله لقد رضي بقليل حيث استعنتم على اليسير من عمل الدنيا فلم ترضوا ربكم فيها ورفضتم ما يبقى لكم وكفاكم منه اليسير).

وفي زمن تدور فيه الفتن بقرونها، ويعمل مرضى القلوب على أن تغشى قلوب الآخرين غاشية الزيغ، وأن يستحكم الضلال في الناس، وتصبح الذنوب بديل الطاعات ندعو الله بدعاء بلال بن سعد حين يقول:

(اللهم إني أعوذ بك من زيغ القلوب، ومن تبعات الذنوب، ومن مرديات الأعمال، ومضلات الفتن).

ولله الحمد في الأولى والآخرة وهو حسبنا ونعم الوكيل ..

الهوامش:

* هو بلال بن سعد بن تميم السكوني، الإمام الرباني، الواعظ الزاهد العابد، أبو عمر الدمشقي، شيخ أهل دمشق كان لأبي سعد صحبة.

** مجلة حضارة الإسلام. س17 - ع:7 رمضان 1396 - أيلول-1976.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤٢١٢