تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اذ كما ان الشخص الموظف لأن يجس ويضع اصبعه عند اللزوم على الجهازات التي تتحرك بها السفينة العظيمة للسلطان، لايرجع اليه من فوائد السفينة الا بمقدار علاقته وخدمته، اي من الالوف واحداً .. كذلك درجة تصرّف كل حي في سفينة وجوده. بل هناك يمكن ان يستحق من الالوف واحداً، لكن لايستحق بالذات هنا من ملايين ملايين واحداً ايضاً .. "

وقناعة اخرى له ... فهو يقول انه يجب عدم النظر الى الاشخاص من وراء منظار مكبر اي عدم اعطاء صورة لاي انسان اكبر من حقيقته، فهذا ظلم اولاً وخطوة اولى نحو الوثنية ثانياً، والمرء الذي يخطو هذه الخطوة الاولى قد لا يستطيع فيما بعد التراجع عنها "ان من اشد ظلم البشر اعطاء ثمرات مساعي الجماعة لشخصٍ، وتوهم صدورها منه، فيتولد من هذا الظلم شركٌ خفيٌ؛ اذ توهّم صدور محصّل كسب الجماعة، وأثَر جُزئهم الاختياري من شخصٍ، لايمكن الاّ بتصور ذلك الشخص ذا قدرة خارقة ترقت الى درجة الايجاد، وما آلهة اليونانيين والوثنيين، الاّ تولدت من امثال هذه التصورات الظالمة الشيطانية .. "

وتشخيص آخر له، إذ يقول ان عداء الكفار للمسلمين هو من موجبات الكفر، وهذا العداء يرجع الى عهود ما قبل التاريخ. لذا فليس في الامكان إرضاء الكفار. اما الاستفادة منهم فمن رابع المستحيلات "ان الكفار لاسيما الاوربائيون ولاسيما شياطين في انكلترة واباليس الفرنك، اعداءٌ الدّاء، وخصماء معاندون ابداً للمسلمين واهل القرآن .. بسر: ان القرآن حَكَم على مُنكر القرآن والاسلام وعلى آبائهم واجدادهم بالاعدام الابدي، فهم محكومون بالاعدام ابداً، والحبس في جهنم سرمداً بنصوص ذلك القرآن الحكيم. فيا اهل القرآن كيف توالون مَن لايمكن ان يوالوكم او يحبوكم ابداً؟ .. "

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤١٩١