إضافة إلى الكثير والكثير من الكتب التي خرَّج أحاديثها، والمؤلفات التي أمتع بها ونفع بها. فله أكثر من مائة كتاب ما بين صغير وكبير.
وهو رحمه الله من المكثرين تأليفاً وتحقيقاً رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيراً.
درّس الشيخ في الجامعة الإسلامية لمدة ثلاث سنوات بداية من 1383هـ، وبترشيح من الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي المملكة، ثم عاد إلى سوريا ومنها إلى الأردن.
وفي سنة 1419هـ حصل على جائزة الملك فيصل العالمية، فرع الدارسات الإسلامية، نظير جهده واجتهاده وتفانيه في خدمة الإسلام، والعناية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثناء العلماء عليه
وقد أثنى العلماء على الشيخ رحمه الله ثناءً حسناً.
فمن ذلك قول الشيخ ابن باز رحمه الله - لا نعلم أحدًا أعلم بالحديث منه يعني الألباني وقال: ماتحت أديم السماء عالم بالحديث في العصر الحديث (فيما نعلم) مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
وسمعت الشيخ صالح بين عثيمين وقد ذكر الشيخ أمامه بسوء فقال:
أقلُّوا اللَّوم لا أبا لأبيكم عليه أو سدُّوا المكان الذي سدَّا
ثم قال: أشهد أن الشيخ الألباني كان عالماً محدثاً فقيهاً ولكن غلب عليه الحديث أكثر، لا أقول إنه معصوم ولكنه إمام. أو نحوه.
وتكفي شهادة هذين العالمين الإمامين للدلالة على فضل الألباني ومكانته - رحمه الله.
أولاده
رزق الشيخ بسبعة أولاد وست بنات، وقد تزوج من أربعة نسوة.
وفاته
وفي مساء السبت 22/ 6/1420هـ، وفي إحدى مستشفيات عمان عاصمة الأردن، أسلم الشيخ روحه إلى باريها بعد صراع مع المرض دام عامين، وقد شيعه وصلى عليه خلق كثير.
رحم الله الشيخ الألباني، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، ونضر وجهه بخدمته للسنة، وأخلف على المسلمين خيرًا منه. آمين.
82 - محمد علال الفاسي
(1326 - 1394 هـ)