كلام الله هو كلام رب الكون، وإذا تكلم - سبحانه - تكلم من عَلُ: أي من فوق؛ لأنه العلي العظيم - سبحانه وتعالى - فوق كل شيء، محيط بكل شيء علماً وقدرة. إنه رب الكون .. فتدبر، ﴿أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ [فصلت: 54]. ومن هنا جاء القرآن محيطاً بالكون كله، متحدثاً عن عجائبه. قال - تعالى - في سياق الكلام عن عظمة القرآن: ﴿فّلا أٍقًسٌمٍ بٌمّوّاقٌعٌ النٍَجٍومٌ * وّإنَّهٍ لّقّسّمِ لَّوً تّعًلّمٍونّ عّظٌيمِ * إنَّهٍ لّقٍرًآنِ كّرٌيمِ * فٌي كٌتّابُ مَّكًنٍونُ * لا يّمّسٍَهٍ إلاَّ الًمٍطّهَّرٍونّ * تّنزٌيلِ مٌَن رَّبٌَ الًعّالّمٌينّ * أّفّبٌهّذّا الًحّدٌيثٌ أّنتٍم مٍَدًهٌنٍونّ * وّتّجًعّلٍونّ رٌزًقّكٍمً أّنَّكٍمً تٍكّذٌَبٍونّ﴾ [الواقعة: 75 - 82]. سبحانك ربنا ولا بأي من آياتك نكذب.
موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٢٩٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٢٩٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي