بألوانها الطبيعية حتى تخالها حقيقية. هذا. وبفتح جادة خليل باشا (شارع الرشيد) لم يبق له أثر.
معرض صناعي زراعي:
أقام الوالي هذا المعرض بهمة معاونه لطفي بك، واشترك فيه جماعة أيضا (1).
الوالي جمال بك:
استقال من ولاية بغداد عند سقوط الوزارة، فقبل استعفاؤه، وفي عصر السبت 4 شهر رمضان سنة 1330 ه ـ 17 آب سنة 1912 م سافر إلى استنبول من طريق حلب، وودعه كثيرون من مختلف الطبقات. وكانت بدأت ولايته من نهار السبت 26 آب سنة 1911 م واستكثر صاحب لغة العرب مدة ولايته فقال:
«هذا دليل على حسن إدارته ودرايته إذ قل من يسوس ولايته في هذا العصر، وتطول مدته هذا الطول (2)» ا ه. وبقيت في إدارته مهمات الولاية. ومن ثم دعا الموظفين وأبدى لهم أنه راض من سلوكهم وجهودهم في مساعدته، وطلب إليهم أن يستمروا في أعمالهم كما كانوا. لبوا طلبه وتألموا لاستقالته لبذله ما في وسعه من الجهود لترقي المملكة وإعلاء شأنها (3).
وجاء في مجموعة السيد محمود حموشي ما نصه:
«اشتهر بالمخازي، ورقص الدانص مع مدامة مدير البانق
(1) لغة العرب ج 2 ص 40.
(2) لغة العرب ج 2 ص 165 وج 3 ص 446.
(3) الزوراء عدد 2370 في 2 شعبان سنة 1330 ه.