تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوكيل بالخصومة. جاء في الزوراء أنها ولّدت استياء في حين أنها مناظرة في الدعوى تابعة لآداب البحث بإظهار كل جانب أدلة موكله.

رئيس الهماوند:

وهو فقي قادر سلم نفسه للحكومة، فوصل إلى بغداد، وتعهد رئيس عشيرة گوران عزيز الله خان من عشائر إيران بتسليم الهماوند، وأن ينكل بهم (1).

أخبار نجد:

تنبئ بأن الأمير سعود الفيصل تشتت شمله، والجيش العثماني في نجد يتمتع بالصحة. والمخابرات جارية من طريق البحر يصل المركب إلى (رأس التنورة) في ثلاثة أيام، وهو أسهل من طريق البر، وصار مركبان يشتغلان في هذه الطريق مناوبة لتسهيل النقل (2).

شيخ عنزة:

وهو ساجر الرفدي قد توفي، فاختارت الحكومة الشيخ عبد المحسن الهذّال، وهذا تعهد بإسكان عشيرته، فكان أميرا عليهم بلقب (قائممقام). شكل له (قضاء المحسنية) باسمه في كربلاء، وكتب إلى متصرف كربلاء بذلك ليختار لهم موطنا لائقا، فلم يتم الأمر، ولا تزال عشائر عنزة إلى اليوم في حالة البداوة (3).

(1) الزوراء عدد 25 في 12 ربيع الآخر سنة 1289 ه‍وفي عشائر العراق ج 2 تفصيل.

(2) الزوراء عدد 268 في 23 جمادى الأولى سنة 1289 ه‍.

(3) في عشائر العراق تفصيل أحوال عنزة ج 1 ص 258 وما بعدها.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ٣٠٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ٣٠٦٦