تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حوادث سنة 1019 ه‍ ـ 1610 م

الوالي قاضي زادة علي باشا

في هذه السنة (1019 ه‍) ولي بغداد أمير أمراء روم ايلي. وهذا هو المعروف بقاضي زاده. مر الكلام على ولايته الأولى في بغداد سنة 998 ه‍ولم يتعرض صاحب گلشن خلفا لحكومته الآنفة الذكر في بغداد كما أن صاحب سجل عثماني لم يبين ولايته الثانية وإنما ذكر أنه صهر قپوجي مراد باشا وكان صادقا، متدينا، عاقلا (1)، ولم يعين تاريخ انفصاله ...

حوادث سنة 1022 ه‍ ـ 1613 م

صلح إيران وشروطه

في هذه السنة عقد الصلح مع الشاه وكان من شروطه أن لا يسب الصحابة ولا الأئمة المجتهدون ولا أم المؤمنين عائشة الصديقة، فتعهد الشاه بذلك كما كان سبق أن تعهد الشاه طهماسب بذلك، وأن يزول العداء لأهل السنة وأن يؤذن لمن أراد المجيء إلى هذه الأنحاء باختياره فلا يمنع، وأن تراعى الحدود التي كانت أيام السلطان سليمان، فلا يتعرض للقلاع والبقاع، وأن تكون البلدان والممالك التي بيد مبارك بن سنجار (2) تابعة لبغداد وأن لا يعاون المرقوم، ولا يحمى بوجه وأن البقاع والبلدان التي استولى عليها (هلو خان) (3) من لواء شهرزور إذا كانت قد استردت منه فلا يساعد، ولا يمد بمعاونة ما، وأن يذهب حجاج إيران من طريق حلب والشام لا من طريق بغداد والبصرة حيث لم

(1) سجل عثماني ص 509.

(2) السيد مبارك بن سجاد من المشعشعين. وهو الصواب. وجاء ذكر سجاد في تاريخ العراق ج 3.

(3) من أمراء أردلان.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين · الصفحة ١٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالينص ١٦٧٣