تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالث هذه العبادات أحبابي في الله هي الصلاة : فصلاة الإسماعيلية المكارمة تشبه نوعاً ما صلاة أهل السنة في الظاهرة أي ظاهراً إلا أنها تختلف في أمورٍ منها:- التلفظ بالنية عند أرادة كل صلاة وبعد أن يكبر الإسماعيلي المكرمي في الصلاة يدعو بهذا الدعاء حيث يقول فيه: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلماً وما أنا من المشركين, إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين, لا شريك لك وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ثم يقول على نية إبراهيم ودين محمد وولاية علي وأبرئ إليه من أعدائه الظالمين. انتهى - يقصدون طبعاً بالظالمين هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصةً الخلفاء الثلاثة الراشدين رضي الله عنهم, الذين اغتصبوا بزعمهم الخلافة من علي رضي الله عنه وأرضاه- وهم في صلاتهم سواء كانوا فرادا أو جماعة لا يقولون آمين, لا سراً ولا جهراً ويسبلون أيديهم في الصلاة " أي يرسلونها ولا يضمونها على الصدر " وهم يوافقون بذلك جميع فرق الشيعة ولقد ذكرتهم في مصادرهم.

ولكل واحد من الإسماعيلية المكارمة سجادة يصلي عليها ويلاحظ على صلاتهم السرعة, فهم لا يخشعون في صلاتهم ولا يطمئنون.

ومن عاداتهم الغريبة إخواني في الله, أن أحدهم إذا أراد أن يصلي وضع كل ما معه من محفظة ومفاتيح وأوراق أمامه على طرف السجادة وهذا مشاهد ومعروف عند أهل السنة وبالذات في الحرمين الشريفين أسئل الله أن يشرفهما, فأهل السنة يرون هذا واضحاً جلياً في صلاتهم, وكذلك فهم يجمعون بين صلاة الظهر والعصر جمع تقديم والمغرب والعشاء جمع تقديم دائمأً.

مساجد المكارمة وصلاة الجماعة :

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ٢٩٣