تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحكم مركزه الديني ويعتبر الطعن في هذا الداعي الطعن في القبيلة لذلك تجد مشايخ القبائل يحامون عنه كما يحامون عن أعراضهم.

أما عن انتقال رئاسة الدعوة الإسماعيلية المكرمية إلى مدينة نجران , وبعد أن أستلم الداعي الإسماعيلي محمد الدعوة حصل بينه وبين الشيعة الهنود حربٌ هُزم فيها فخرج إلى القنفذة يريد الهرب إلى الهند إلا أن قبيلة يام في نجران دعوه ليكون بينهم فحضر إلى بلاد نجران وسكن بلده بناها وأسماها " الجمعة " وهي الآن خرائط وعند وصول الداعي محمد أبن إسماعيل المكرمي هذا إلى نجران تولى السلطة الدينية أستمرت قرية الجمعة مركزاً للمكرمي حتى سنة 1352 هـ , حيث أنتقل بعد ذلك إلى منطقة تسمى حبونا, وفي عام 1370 للهجرة أنتقل إلى منطقة خشيوه وهي مقرّ الدعوة الإسماعيلية المكرمية في العالم. وأصبحت مدينة نجران في جنوب المملكة العربية السعودية موطن الفرقة الإسماعيلية المكرمية إلى اليوم.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ٢٨٨