بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية , فيقرأ الشيخ أو يكلف أحد الشيوخ بتلاوة شرح إحدى الرسائل الدرزية , وبعد الإنتهاء من القراءة يقفون جميعاً قائلين : يا سميع .. يا سميع ..
ثم يتجه شيخ العقل لبقية الشيوخ قائلا : تفضلوا .. وهنا تبدأ القراءة الجماعية , فيبدءون بالميثاق , أي ميثاق ولي الزمان , ثم بالرسائل الدرزية , ويسجدون عند كلمة ( هو الحاكم المولى بناسوته يُرى ) ويرفعون أيديهم مبتهلين ثم ينصرفون مرددين بعض الأدعية والأذكار .
عقائد الشيعة الدروز :
حيث يعتقد الدروز بألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي , ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيعود في آخر الزمان , كما أن الشيعة الدروز ينكرون جميع الأنبياء والرسل ويلقبونهم بالشياطين والأبالسة – عياذا بالله تعالى من ذلك – ﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴾ (1) .
كذلك يعتقدون بأن المسيح هو إمامهم حمزة بن علي الزوزني , ويكرهون جميع أهل الديانات الأخرى , والمسلمين منهم خاصة , ويستبيحون دماءهم وأموالهم عند المقدرة .
كما يعتقد الشيعة الدروز بأن ديانتهم نسخت كل ما سبق من الديانات , وينكرون جميع الأحكام والعبادات الإسلامية ويقولون بتناسخ الأرواح , وينكرون الجنة والنار , والثواب والعقاب .
كما ينكر الشيعة الدروز القرآن الكريم , ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي رضي الله عنه , ولهم مصحف خاص بالشيعة الدروز يسمى مصحف ( المنفرد بذاته ) .
ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة , وإلى حكماء الهند القدماء , وكثير من أئمتهم كان يزور الهند نسبة وتقربا ومحبة بحكمة الهند وحكماء الهند .
(1) سورة الأنعام 34 .