ولهم كتاب أيضا يسمى ( ميثاق ولي الزمان ) كتبه حمزة بن علي الزوزني , وهو الذي يؤخذ على الدرزي حين يعرف بعقيدته السرية , ولهم كتاب يسمى ( النقض الخفي ) وهو الذي نقض فيه إمامهم حمزة بن علي الزوزني الشرائع كلها , وخاصة أركان الإسلام الخمسة .. ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ (1) .
كذلك من الكتب الدرزية كتاب ( النقط والدوائر ) الذي يتحدث عن الكثير من العقائد الدرزية , والذي طبع في البرازيل عام 1920م , بإشراف رجل يسمى منير اللبابيدي .
طقوس وعبادة الشيعة الدروز :
تتم هذه طقوس في كل قرية من قراهم , وذلك في خلوة كبيرة تتسع لأكبر عدد من سكان القرية , ويطلق هذا البناء اسم مجلس حمزة – أي حمزة بن علي الزوزني - وهو يتألف من غرفة كبيرة تتوسطها طاولة ثابتة بإرتفاع 70 سم تقريباً , يعلوها ستار من القماش السميك بإرتفاع متر ونصف تقريباً , وكأنها تقسم الغرفة إلى قسمين , حيث يجلس الرجال في قسم والنساء في القسم الآخر , ولكل قسم باب ونافذة في مكان واحد , والسبب في هذا هو فصل النساء عن الرجال , أما مكان الشيوخ في هذا المجلس فهو كالتالي :
يجلس الإمام وهو شيخ عقل القرية في صدر المجلس تقريباً , ويجعل ظهره للطاولة , ثم يجلس الشيوخ عن يمينه و شماله في صفوف غير منتظمة , ثم يبدأ الوعظ وهو عبارة عن قصص وحكايات صوفية , بعدها يقف شيخ العقل فيقفون جميعا رجالاً ونساءاً , قائلين بصوت واحد : يا سميع .. يا سميع .. إحتراماً للأمير السيد عبد الله التنوخي , ثم يجلسون , وفي هذه اللحظة ينصرف الدروز الذين هم من طبقة الجهال , ولا يبقى إلا من كان من طبقة العقال من الرجال والنساء ..
(1) سورة آل عمران .