3808- ﴿ إِنْ تَصْدقِ اللهَ يَصدقْكَ ﴾ (ن ك ) عن شداد بن الهاد أ ن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه ثم قال أهاجر معك فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال ما هذا قالوا قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه فجاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا قال قسمته لك قال ما على هذا اتبعتك ولكن اتبعتك على أن أرمى ههنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت فأدخل الجنة قال إن تصدق الله يصدقك فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهو هو فقالوا نعم قال صدق الله فصدقه ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه فكان مما ظهر من صلاته عليه اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد عليه.
ن 4/61 وهق 4/16 وترغيب 2/300 وطب (7108) ونبوة 4/222 وك 3/596 ون (2080) وعب (6651و9597) ومعانى 1/506 وصحيح الجامع (1415)
صحيح
3809- ﴿ إِنْ تَطعنُوا فِى إِمارتهِ فَقدْ كُنتمْ تَطعنونَ فِى إِمارةِ أَبيهِ مِنْ قَبلُ ، وأَيمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخليقاً بِالإمارةِ وإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحبِّ النَّاسِ إِلىَّ ، وإِنَّ هذَا لَمنْ أَحبِّ النَّاسِ إِلىَّ بَعدهُ ، وأُوصيكمْ بِهِ فَإِنهُ مِنْ صَالحيكمْ ، يَعنِى أُسامةَ بْنَ زَيدٍ ﴾ (حم ق) عن ابن عمررضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم فطعنوا في إمارته فقال:
خ 5/29 (3730)و179(4250) و6/(4469)19 وم (2426)63 وحم 2/20 و110 وهق 3/128 و8/154 والإحسان(7059) وصحيح الجامع (1416)