تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3672- ﴿ أَمَّا هذَا الَّذِى جَاءَ فَجلسَ إِلينَا فَإنهُ تَابَ فتَابَ اللهَ عَليهِ ، وأَمَّا الَّذِى مَضَى قَليلاً فَإنهُ اسْتحيى فَاسْتحيَى اللهُ مِنْهُ ، وأَمَّا الَّذِى مَضَى عَلى وَجههِ فَإنهُ اسْتغنَى فَاستغنَى اللهُ عَنهُ ﴾ ( ك ) عن أنس .

ك4/255 ومجمع 10/231 والضياء 7/136(2569)وبنحوه عن أبي واقد خ 1/26(66) و128(474) و م(2176)26

صحيح

3673- ﴿ أَمانٌ لأَهلِ الأَرضِ مِنَ الغَرقِ القوسُ ---﴾ (طب ، ك ) عن ابن عباس.

ك 4/75 ومجمع 5/195 وطب (10591و11479) وسنده واه وصح من قول ابن عباس خد (767و(765 )…والمقصود به قوس قزح وروى عن عَلى نحوه الفيض (1612) ومثله لا يقال بالرأى وحاول الألبانى فى الضعيفة (683) رد قول ابن عباس لاحتمال أنه تلقاه عن أهل الكتاب !! وهو احتمال بعيد ، فلم لا يكون قد تلقاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وقد روى نحوه عن عَلي -- وهل ترد الأخبار بالاحتمالات التى لا وجود لها ؟!

3674- ﴿ أَمَّا هُمْ فَقدْ سَمعُوا أَنَّ المَلائكةَ لاَ تَدخلُ بَيتاً فِيهِ صُورةٌ ، هذَا إِبراهيمُ مُصورٌ فَمَا لَهُ يَستسقمُ ﴾ (خ ) عن ابن عباس قال : دخل النبى صلى الله عليه وسلم البيت فوجد فيه صورة إبراهيم بيده الأزلام قال :

فذكره .

خ 4/169 (3351)وحم 1/277 ومعانى 4/282 وطب (12198)وحلية 8/325 وهق 5/158

3675- ﴿ أَمَّا هُوَ قَدْ جَاءهُ اليَقينُ ولاَ نَعلمُ إِلاَّ خَيراً ﴾ (طك) عن سالم أبى النضر قال : دخل النبى على عثمان بن مظعون وهو فى النزع فأمر بثوب فسجى عليه ، فمكث مكبا عليه طويلا ثم تنحى وبكى وقال : رحمك الله أبا السائب ، فقالت امرأة من الأنصار : هنيئا لك أبا السائب الجنة ، فقال : وما يدريك فذكره ) .

مجمع 3/19 وطب 25/146(352)وعن أم العلاء حم 6/436 وكثير 4/472 و7/261 وسنة 12/243 وسعد 3/398 زيد بن أسلم وهق 10/288 وفتح 7/264 و خ 2/91(1243) و5/85 (3929)و9/44(7003و7004و7018).

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٩٢٣