تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3635- ﴿ أَمَا تَرضَينَ أَنِّى زَوَّجتكِ أَقدمَ أُمتِى سِلماً ، وأَكثرهمْ عِلماً ، وأَعظمهمْ حِلماً ﴾ ( حم طب) عن معقل بن يسار .

المجمع 9/114 وحم 5/26 وش (32122)أبو إسحاق والآحاد والمثاني (169)أبو إسحاق وطب 20/229(538)والإتحاف 8/227

حسن

3636- ﴿ أَمَا تُريدينَ الحجَّ العامَ، قلتُ:إِنِّي لعليلَةٌ يا رسولَ اللَّه،قالَ:حجِّي وقولي:مَحِلِّي حيثُ تحْبِسُني ﴾ ( هـ،هق)عن ضباعة قالت:دخل علي النبي ? وأنا شاكية فقال:

هـ(2937) وهق 5/221 وفتح4/8 وشفع(910) وطب 24/336(843)

صحيح

3637- ﴿ أَمَّا خُروجُكَ مِنْ بَيتكَ تَؤمُّ البَيتَ الحَرامَ فَإنَّ لَكَ بِكلِّ وَطأةٍ تَطؤهَا رَاحلتكَ يَكتبُ اللهُ لَكَ بِهَا حَسنةً ويَمحُو عَنكَ بِهَا سَيئةً ، وأَمَّا وُقوفكَ بِعرفةَ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنزلُ إِلى السَّماءِ الدُّنيَا فَيباهِى بِهمُ المَلائكةَ فَيقولُ : هؤلاءِ عِبادِى جَاؤونِى شُعثاً غُبراً مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ يَرجونَ رَحمتِى ويَخافونَ عَذابِى ولَمْ يَرونِى ، فَكيفَ لَوْ رَأونِى ، فلَوْ كَانَ عَليكَ مِثلُ رَملٍ عَالجٍ ، أَوْ مِثلُ أَيامِ الدُّنيَا ، أَوْ مِثلُ قَطرِ السَّماءِ ذُنوباً غَسلهَا اللهُ عَنكَ ، وأَمَّا رَميكَ الجِمارَ فإنهُ مَذخورٌ لَكَ ، وأَمَّا حَلقكَ رَأسكَ فَإنَّ لَكَ بِكلِّ شَعرةٍ تَسقطُ حَسنةً ، فإِذَا طُفتَ بالبَيتِ خَرجتَ مِنْ ذُنوبكَ كَيومِ وَلدتكَ أُمكَ ﴾ ( حب طب ) عن ابن عمر

طب (13566) والترغيب 2/170 و187 وتمهيد 1/128 وجرجان 484 وصحيح الجامع (1360) والإحسان ( 1887) ومجمع 3/274 وعب (8830)

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٩١٢