3621- ﴿ أَمَّا بَعدُ : فَمَا بَالُ العَاملِ نَستعملهُ فَيأتينا فَيقولُ : هذَا مِنْ عَملكمْ ، وهذَا أُهدىَ إِلىَّ ، أَفلاَ قَعدَ فِى بَيتَ أَبيهِ وأُمهِ فَينظرَ هَلْ يُهدَى لَهُ أَمْ لاَ ؟ فَوَ الَّذِى نَفسُ مُحمدٍ بِيدهِ لاَ يَغلُّ أَحدكمْ مِنْهَا شَيئاً إِلاَ جَاءَ بِهِ يَومَ القِيامةِ يَحملهُ عَلى عُنقهِ ، إِنْ كَانَ بَعيراً جَاءَ بِهِ لَهُ رُغاءٌ، وإِنْ كَانتْ بَقرةً جَاءَ بها لَهَا خُوارٌ ، وإِنْ كَانتْ شَاةً جَاءَ بِها تَيعرُ ، فَقدْ بَلّغتُ ﴾ (حم ق د ) عن أبى حميد الساعدى .
خ 8/162(6636) و م (1832)26 وهق 7/16 و10/138 وفتح 11/524 وحميدى (840) وشفع (641) وف (99) وسنة 5/496 وحم 5/423 وعوانة(7062-7069) ود (2949) وخزيمة (2339) ومى 2/232 وطيا(1213)
3622- ﴿ أَمَّا بَعدُ فَمَا بَالُ المُسلمِ يَقتلُ المُسلمَ وهُوَ يَقولُ : إِنِّى مُسلمٌ ، أَبَى اللهُ عَلىَّ فِيمنْ قَتلَ مُسلماً﴾ (طب) عن عقبة بن مَالك .
طب 17/356(981) وحم 4/110 و ك 1/18و19 ومجمع 7/293
صحيح
3623- ﴿ أَمَّا بَعدُ : فَواللهِ إِنِّى لأُعطِى الرَّجلَ وأَدعُ الرَّجلَ ، والَّذِى أَدعُ أَحبُّ إِلىَّ مِنَ الَّذِى أُعطِى ، وَلكنِّى أُعطِى أَقواماً لِما أَرَى فِى قُلوبهمْ مِنَ الجَزعِ والهَلعِ ، وأَكِلُ أَقواماً إِلى مَا جَعلَ اللهُ فِى قُلوبهمْ مِنْ الغِنَى والخَيرِ ، مِنْهمْ عَمرُو بْنُ تَغلبَ ﴾ (خ) عن عمرو بن تغلب .
خ 2/13(923) وفتح 2/403 وصحيح الجامع (1358)
3624- ﴿ أَمَّا بَعدُ فِى شَأنِ هذَا الرَّجلِ - يَعنِى مُسيلمةَ - فَقدْ أَكثرتمْ فِى شَأنهِ ، فَإنهُ كَذابٌ مِنْ ثَلاثينَ كَذاباً يَخرجونَ قَبلَ الدَّجالِ ، وإِنهُ لَيسَ بَلدٌ إِلاَّ يَدخلهُ رُعبُ المَسيخِ إِلاَ المَدينةَ ، عَلى كُلِّ نَقبٍ مِنْ أَنْقابهَا مَلكَانِ يَذبانِ عَنهَا رُعبَ المَسيخِ ﴾ ( حم طب ك ) عن أبى بكرة .