تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3611- ﴿ أَمَّا بَعدُ : فَإنَّ أَصدقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ ، وإِنَّ أَفضلَ الهُدَى هَدْىُ مُحمدٍ ، وشَرَّ الأُمورِ مُحدثاتُهَا وكُلَّ مُحدثةٍ بِدعةٌ ، وكُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِى النَّار ، أَتتكمُ السَّاعةُ بَغتةً ، بُعثتُ أَنَا والسَّاعةَ هكذَا ، صَبّحتكمُ السَّاعةُ ومَسّتكمْ ، أَنَا أَولَى بِكلِّ مُؤمنٍ مِنْ نَفسهِ ، مَنْ تَركَ مَالاً فَلأهلهِ ، ومَنْ تَركَ دَيناً أَوْ ضَياعاً فَإلىَّ وعَلىَّ ، وأَنَا وَلىُّ المُؤمنينَ ﴾ (حم م ن هـ ) عن جابر .

حم 3/310 ون 3/188 و م الجمعة (867)43 وهـ(45)ومنتقى (297 و1111) وصحيح الجامع (1353) وهق 3/207 وفتح 2/405 وصفة 189 وع (2119) والمستخرج على م (1951-1953) ون(1786و5892)

3612- { أَمَّا بَعدُ : فَإنَّ أَصدقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ تَعَالى ، وأَوثقَ العُرَى كَلمةُ التَّقوَى ، وخَيرَ المِللِ مِلةُ إِبراهيمَ ، وخَيرَ السُّننِ سُنةُ مُحمدٍ ، وأَشرفَ الحَديثِ ذِكرُ اللهِ ، وأَحسنَ القَصصِ هذَا القُرآنُ ، وخَيرَ الأُمورِ عَوازمهَا ، وشَرَّ الأُمورِ مُحدثاتهَا ، وأَحسنَ الهَدْى هَدىُ الأَنبياءِ ، وأَشرفَ المَوتِ قَتلُ الشُّهداءِ ، وأَعْمى العَمى الضَّلالةُ بَعدَ الهُدَى ، وخَيرَ العِلمِ مَا نَفعَ ، وخَيرَ الهُدَى مَا اتُّبعَ ، وشَرَّ العَمَى عَمى القَلبِ ، واليَدَ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلَى ، ومَا قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمَّا كَثرَ وأَلْهى ، وشَرَّ المَعذرةِ حِينَ يَحضرُ المَوتُ ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القِيامةِ ، ومِنَ النَّاسِ مَنْ لاَ يَأتِى الصَّلاةَ إِلاَّ دُبراً ، ومِنهمْ مَنْ لاَ يَذكرُ اللهَ إِلاَّ هُجراً ، وأَعظمَ الخَطايَا اللِّسانُ الكَذوبُ ، وخَيرَ الغِنَى غِنى النَّفسِ ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوَى ، ورَأسَ الحِكمةِ مَخافةُ اللهِ ، وخَيرَ مَا

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٩٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٩٠٣