3594- ﴿ أَمَا إِنهَا لاَ تَزيدكَ إِلاَّ وَهناً ، وإِنكَ لَوْ مِتَّ وأَنتَ تَرى أَنهَا تَنفعكَ لَمتَّ عَلى غَيرِ الفِطرةِ ﴾
(حم طب ) عن عمران بن حصين .
طب 18/179(414) وترغيب 4/307 وحم 4/445 ومجمع 5/103 والإحسان (6085) وهـ (3531) و ك 4/216 وش (23450)
حسن
وسببه أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى فى يد رجل حلقة فسأله عنها فقال : من الواهنة --- والواهنة نوع من المرض -----
3595- ﴿ أَمَا إِنهَا لاَ تَضرُّ ولاَ تَنفعُ ولكنْ تَقُرُّ بِعينِ الحَىِّ ، وإِنَّ العَبدَ إِذَا عَملَ عَملاً أَحبَّ اللهُ أَنْ يُتقنهُ ﴾ . (طك ) عن عبد الرحمن بن حسان عن أمه سيرين قالت لما دفن إبراهيم رأى النبى صلى الله عليه وسلم فرجة فى اللبن فأمر بسدها وذكرها ) .
سعد 1/142مكحول و143و215و216 ومجمع 4/98و9/162 وهق 3/409أبو أمامة والاستيعاب (3396)
حسن لغيره
3596- ﴿ أَمَا إِنهَا لاَ تَنفعهُ ، ولكِنهَا تَكونُ فِى عَقبهِ ، إِنهمْ لَنْ يُخزوْا أَبداً ، ولَنْ يُذلُّوا أَبداً ، ولَنْ يَفتقرُوا أَبداً ﴾ البغوى (طب ص ) عن سلمان بن عامر الضبى قال : قلت يارسول الله : إن أبى كان يقرى الضيف ، ويكرم الجار ، ويفى بالذمة ، ويعطى فى النائبة ، فما ينفعه ذلك ؟ قال : مات مشركا ؟ قلت : نعم ، قال : فذكره .
المجمع 1/119 وطبري 30/175 وطب (6213) وموضح 1/454 و ك 3/610
حسن
3597- ﴿ أَمَا إِنهَمَا يُعذبانِ ومَا يُعذبانِ فِى كَبِير ، أَمَّا أَحدهمَا فَكانَ يَغتابُ النَّاسَ ، وأَمَّا الآخرُ فَكانَ لاَ يَتأذَّى مِنْ بَولهِ أَمَا إِنهُ سَيهوّنُ عَليهمَا مَا كَانتَا رَطبتينِ ﴾ (خ ) فى الأدب وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة عن جابر .
خد (735) وع (2050و2066)والصمت (176) والغيبة (37)وعن ابن عباس م الطهارة 111 (292) ود (20) ون 1/28 و29 وهق 1/104 وترغيب 1/139 ومجمع 1/207
صحيح