تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3538- ﴿ أَمَّا إِبراهيمُ فَانظرُوا إِلى صَاحبكمْ و أَمَّا مُوسَى فَجعدٌ آدَمُ ، كأَنِّى أَنظرُ إِليهِ انْحدرَ فِى الوَادِى يُلبِّى عَلى جَملٍ أَحمرَ مَخطومٍ بِخلبةٍ ﴾ ( حم ق ) عن ابن عباس

خ 4/170 (3355) و م الإيمان 270 (166)وحم 1/277 وهق 5/176 وصحيح الجامع (1342)

الخلبة : حبل من ليف

3539- ﴿ أَمَّا أَبُوكَ فَلوْ كَانَ أَقرَّ بِالتوحيدِ فَصمتَ وتَصدقتَ عَنهُ نَفعهُ ﴾ (حم) عن ابن عمرو .

حم 2/182 ومجمع 4/192 (12078)

حسن

قاله لعمرو لما أراد أن ينفذ نذراً نذره والده فى الجاهلية .

3540- ﴿ أَمَّا إِذ فَعلتمَا فَاقتسمَا وتَوخيَا الحَقَّ، ثُمَّ اسْتهمَا ثُمَّ تَحالاَّ ﴾ (د) عن أم سلمة .

د (3584) 7 وفتح 13/174 ومنتقى(1000) ومعاني 4/164وإسحاق (9) وتمهيد 22/222وحم 6/320 وش 7/234 (36478)والنيل 5/253

صحيح

هذا حول الاختصام فى مواريث دون بينة فذكرهما بالله فكل منهما قال : هى لأخى فقال لهما ذلك --

3541- { أَمَّا الَّذِى أَسألُ لِربِّى أَنْ تُؤمنُوا بِهِ ولاَ تُشركُوا بِهِ شَيئاً ، و أَمَّا الَّذِى أَسألُ لِنفسِى فَإِنِّى أَسألكمْ أَنْ تُطيعونِى أَهدكمْ سُبلَ الرَّشادِ ، وأَسألكمْ لِى ولأَصحابِى أَنْ تُواسونَا فِى ذَاتِ أَيديكمْ

، وأَنْ تَمنعونَا بِمَا مَنعتمْ مِنهُ أَنفسكمْ فَإِذَا فَعلتمْ ذلكَ فَلكمْ عَلى اللهِ الجَنةُ وعَلىَّ } (طب) عن ابن مسعود .

طب 17/256 (710)ونبوة 2/450-451 عامر وحم 4/120 عامر وعن جابر ك 3/322 وطص 2/110(1078)

صحيح لغيره

3542- ﴿ أَمَّا الَّذِى أَسألُكمُ لِربِّى فَتعبدوهُ ولاَ تُشركُوا بِهِ شَيئاً ، و أَمَّا الَّذِى أَسألُكمُ لِنفسِى فَتمنعونِى مِمَّا تَمنعونَ بِهِ أَنفسكمْ ﴾ ( طب ) عن جابر .

ك 3/322 وطص 2/110 (1078) وطس(7968) وطب (1757)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٨٨٣