3365- ﴿ اللَّهمَّ إِنِّى أَسألكَ حُبكَ وحُبَّ مَنْ يُحبكَ ، والعَملَ الَّذِى يُبلغنِى حُبكَ ، اللَّهمَّ اجْعلْ حُبكَ أَحبَّ إِلىَّ مِنْ نَفسِى وأَهلِى والمَاءِ البَاردِ ﴾ (حل ) عن أبى الدرداء .
ت ( 3490) وك 2/433والإتحاف 5/78 و9/549 وحل 1/226
صحيح
3366- { اللَّهمَّ إِنِّى أَسألكَ رَحمةً مِنْ عِندكَ تَهدِى بها قَلبِى ، وتَجمعُ بها أَمرِى ، وتَلمُّ بها شَعثِى ، وتُصلحُ بها غَائبِى ، وتَرفعُ بها شَاهدِى ، وتُزكِّى بها عَملِى ، وتُلهمنِى بها رُشدِى ، وتَردُّ بها أُلفتِى ، وتَعصمنِى بها مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، اللَّهمَّ أَعطنِى إِيماناً ويَقيناً لَيسَ بَعده كُفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بها شَرفَ كَرامتكَ فِى الدنيَا والآخِرةِ ، اللَّهمَّ إِنِّى أَسألكَ الفَوزَ فِى القَضاءِ ونُزلَ الشُّهداءِ وعَيشَ السُّعداءِ والنَّصرَ عَلى الأَعداءِ ، اللَّهمَّ إِنِّى أُنزلُ بِكَ حَاجتِى ، فَإنْ قَصرَ رَأيِى وضَعفَ عَملِى افْتقرتُ إِلى رَحمتكَ ، فَأسألكَ يَا قَاضىَ الأُمورِ، ويَا شَافِىَ الصُّدورِ كَمَا تُجيرُ بَيَن البُحورِ ، أَنْ تُجيرنِى مِنْ عَذاب ِالسَّعيرِ ، ومِنْ دَعوةِ الثُّبورِ ، ومِنْ فِتنةِ القُبورِ ، اللَّهمَّ مَا قَصرَ رَأيِى ولَمْ تَبلغه نِيتِى ، ولَمْ تَبلغه مَسألتِى مِنْ خَيرٍ وَعدته أَحداً مِنْ خَلقكَ ، أَوْ خَيرٍ أَنتَ مُعطيه أَحداً مِنْ عَبادكَ، فَإنِّى أَرغبُ إِليكَ فِيه ، وأَسألكَ بِرحمتكَ يَاربَّ العَالمينَ ، اللَّهمَّ يَا ذَا الحبَلِ الشَّديدِ والأَمرِ الرَّشيدِ أَسألكَ الأَمنَ يَومَ الوَعيدِ ، والجَنةَ يَومَ الخُلودِ مَعَ المُقربينَ الشُّهودِ ، الرُّكعِ السُّجودِ المُوفيَن بِالعهودِ إِنكَ رَحيمٌ وَدودٌ ، وإِنكَ تَفعلُ مَا تُريدُ ، اللَّهمَّ اجْعلنَا هاديِن مُهتدينَ ، غَيرَ ضَالينَ ولاَ مُضلينَ ، سِلماً لأَوليائكَ وعَدوّاً لأَعدائكَ ، نُحبُّ بِحبكَ مَنْ أَحبّكَ ، ونُعادِى بِعدواتكَ