ذكر فيها حوالي أربعة آلاف حديث ، وقسمها إلى قسمين : صحاح وحسان ، والصحاح ما كان في الصحيحين أو أحدهما ، والحسان ما كان في كتب السنن ، وما كان فيها من ضعيف أو غريب نبه عليه ، مع حذفه لما كان منكراً أو موضوعاً ، حسب ماذكر في مقدمة كتابه هذا 1/2 ، وحذف أسانيدها ومخرجيها ، ورتبه على الأبواب الفقهية ، وقد وفّى بشرطه إلى حدٍّ ما . ولنا عليه بعض الملاحظات :
الأولى : هذا التقسيم لم يسبق إليه ، ولم يوافقه عليه أهل العلم .
الثانية : إهماله تخريج الحديث مما يقلل من قيمته العلمية ... وقد قام بتخريج أحاديثه وإضافة أحاديث آخر له الخطيب التبريزي بكتابه مشكاة المصابيح ، وقد طبع طبعة محققة قام بها الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- .
(1) انظر الأجوبة الفاضلة ص 77-78
(2) انظر معجم فقه ابن حزم المقدمة وقواعد في علوم الحديث 262-263 و265 و268-272 و407 و409 و426
ولنا عليه بعض الملاحظات :
الأولى : عدم تخريجه لجميع أحاديث الكتاب ، وإنما خرج بعضها بشكل مختصر جداً .
الثانية : التشدد في التخريج بحيث ضعف مالا يستحق التضعيف :
مثل الحديث رقم (58) ضعفه والصواب أنه صحيح .
والحديث رقم (59) ضعفه والصواب أنه حسن لغيره .
والحديث رقم (74) ضعفه والصواب أنه حسن .
والحديث رقم (97) اعتبره مضطرباً والصواب أنه صحيح لأن أبا خزامة صحابي له حديث واحد في الرقي ... التقريب 2/417 .
والحديث رقم (105) ضعفه وهو حسن لغيره .
والحديث رقم (108) ضعفه والصواب أنه حسن .
والحديث رقم (134) ضعفه والصواب أن حسن .
والحديث رقم (135) ضعفه والصواب أن حسن لغيره.
والحديث رقم (167) ضعفه والصواب أنه حسن .