تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3322- ﴿ اللَّهمَّ إِليكَ أَشكُو ضَعفَ قُوتِى وقِلةَ حِيلتِى وهوانِى عَلى النَّاس ، يَاأَرحمَ الرَّاحمينَ ، إِلى مَنْ تَكلنِى ؟ إِلى عَدوٍّ يَتجهمنِى أَمْ إِلى قَريبٍ مَلكته أَمرِى ، إِنْ لَمْ تَكنْ سَاخطاً عَلىَّ فَلاَ أُبالِى غَيرَ أَنَّ عَافيتك أَوسعُ لِى ، أَعوذُ بِنورِ وَجهكَ الكَريمِ الَّذى أَضاءتْ لَه السَّمواتُ واَلأَرضُ وأَشرقتْ لَه الظُّلماتُ ، وصَلحَ عَليه أَمرُ الدُّنيَا وَالآخرةِ أَنْ تُحلَّ عَلىَّ غَضبكَ ، أَوْ تُنزلَ عَلىَّ سَخطكَ، لَكَ العُتبِى حَتَّى تَرضى ولاَ حَولَ وَلاَ قُوةَ إِلاَّ بِكَ ﴾ (طب ) عن عبد الله بن جعفر

بداية 3/136 والمجمع 6/35 والنبوة 6/167 والدعاطب (1306) وعدي 6/111 والضياء 9/181(162)

حسن

وابن اسحاق ثقة لم يثبت أنه مدلس

3323- ﴿ اللَّهمَّ إِليكَ لاَ إِلى النَّارِ أَنَا وأَهلُ بَيتِى ﴾ .(طك ) عن أم سلمة.

حم 6/295 و 296 و 305 والدولابى 2/121 وكثير 6/409 ومجمع 9/166 وطب 23/393(939) وش 12/73(32095)

ليّن

3324- ﴿ اللَّهمَّ أَمتعنِى بِسمعِى وبَصرِى حَتَّى تَجعلهمَا الوارثَ مِنِّى ، وعَافنِى فِى دِينِى وفِى جَسدِى ، وانْصرنِى مِمنْ ظَلمنِى حَتى تُرينِى فِيه ثَأرِى ، اللَّهمَّ إِنِى أَسلمتُ نَفسِى إِليكَ وفَوضتُ أَمرِى إِليكَ ، وأَلجأتُ ظَهرِى إِليكَ ، وخَليتُ وَجهى إِليكَ لاَ مَلجأَ ولاَ مَنجى مِنكَ إِلاَّ إِليكَ ، آمَنتُ بِرسولكَ الَّذِى أَرسلتَ ، وبِكتابكَ الَّذِى أَنزلتُ ﴾ (ك) عن على .

ك 1/523 و 2/142 والمجمع 10/178 والضياء 2/299(679)وعدى 2/463 و 493 وصحيح الجامع (1269)

صحيح

ومر بحديث سابق عن البراء : آمنت بنبيك الذى أرسلت " وهوالأصح لأن النبى صلى الله عليه وسلم راجعه فيها لما غيرها .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٨٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٨٢٦