مجمع 3/224 ومطالب (1200) وت (827و2998 ) وهـ (2896و2924) ومى 2/31 وك 1/450 وهق 4/330 و5/42و43و58وش 4/90 (15052) وع(5086) والصحيحة(1500)وصحيح الجامع (1101) وغيرهم
صحيح مشهور
ومعناه أفضل الحج رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدى
2841- ﴿ أَفضلُ الدُّعاءِ أَنْ تَسألَ رَبكَ العَفوَ والعَافيةَ فِى الدُّنيَا والآخرةِ، فإِنكَ إِذَا أُعطيتهمَا فِى الدُّنيَا ثُمَّ أُعطيتهمَا فِى الآخرةِ فَقدْ أَفلحتَ ﴾ ( حم و هناد ت هـ ) عن أنس .
حم 3/127 و هـ ( 3848 ) وخد(636)و ت ( 3512 ) و المجمع 10/174 و 175 و فتح 13/290 وترغيب 4/271 و ش 10/206 وهناد(446) وعدي 3/334 ومحدثي أصبهان 4/239
حسن لغيره
2842- ﴿ أَفضلُ الدُّعاءِ دُعاءُ المَرءِ لِنفسه ﴾ ( ك ) عن عائشة .
ك 1/543 و المجمع 10/152 و خد ( 715 ) وزوائد بز(3173و3174)
جيد
وصححه الحاكم ورده الذهبى بأن فيه مبارك ابن حسان واه ، لكنه قال عنه فى الكاشف : وثقه ابن معين وقال س : ليس بالقوى ( 5367 ) وقال عنه فى الديوان ( 3526 ) : قال الأزدى رمى بالكذب !!! وهذا تناقض صريح وقارن ب:الجرح 8/340 والمعرفة2/119 والميزان(7038)وأما الألبانى فتناقض أكثر فاعتبره فى ضعيف الجامع (1008) موضوعا !! وفى الضعيفة (1563) قال عنه : ضعيف وذكر قول الذهبى ، وقول ابن حجر فى التقريب لين الحديث !! فأيهما الأصح عنده ؟!
علما بأن المبارك هذا وثقه ابن معين وابن حبان ويعقوب بن سفيان وروى له البخارى فى الأدب المفرد ، وضعفه قوم وقال الهيثمي بعد عزوه للبزار : رواه بإسنادين أحدهما جيد 10/152
2843- ﴿ أَفضلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرفةَ ، وأَفضلُ مَا قلتُ أَنَا والنَّبيونَ مِنْ قَبلِى : لاَ إِله إِلاَّ الله وَحده لاَ شَريكَ لَه ﴾ ( مالك ) عن طلحة بن عبيد بن كريز مرسلاً .