تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2785- ﴿ أَفتانٌ أَنتَ ؟ ، أَفتانٌ أَنتَ يَا مُعاذُ ؟! لاَ تُطوِّلْ بِهمْ ، اِقرأْ " بِسبحِ اسْمَ رَبكَ الأَعْلى ، والشَّمسِ وضُحاها "ونَحوهمَا ﴾ ( حم ، بز ) عن أنس قال : كان معاذ يؤم العامة فمر حرام وهو يريد أن يستقى نخله فدخل المسجد ليصلى مع القوم ، فلما رأى معاذاً طول تجوز فى صلاته ولحق بنخله ، فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فذكره ) .

المجمع 2/71 ون(11674) وحم3/124 ومنتقى(327) وطس(7363)

صحيح

2786- ﴿ افْتخرتِ الجَنةُ والنَّارُ فقَالتِ النَّارُ : يَا ربِّ ! يَدخلُنى الجَبابرةُ والمُتكبرونَ والمُلوكُ والأَشرافُ، وقَالتِ الجَنةُ :أَىْ رَبِّى يَدخلُنى الضُّعفاءُ والفُقراءُ والمَساكينُ فقَالَ الله للنَّارِ : أَنْتِ عَذابِى أُصيبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ ، وقَالَ لِلجنةِ : أَنْتِ رَحمَتى ، ورَحمَتى وسِعتْ كُلَّ شَىءٍ ، ولِكلِّ وَاحدةٍ مِنْكمَا مِلؤها ، فيُلقى فِى النَّارِ أَهلُها فتَقولُ هلْ مِنْ مَزيدٍ ، ويُلقَى فِيها وتَقولُ : هلْ مِنْ مَزيدٍ ، ويُلقَى فِيها وتَقولُ : هلْ مِنْ مَزيدٍ ؟ فيَضعُ الله قَدمه عَليها فتَقولُ : قِدْنى قِدْنى ، وأَمَّا الجَنةُ فيُلقَى فِيها مَا شَاءَ الله أَنْ يُلقىَ ، فَينشئُ الله لَها خَلقاً مَا يَشاءُ﴾ ( حم ) عن أبى سعيد .

م (2846و2847) 36أبو هريرة وأنس وحم 3/13و78 ومجمع 7/112 وكثير 7/382 والإحسان ( 7454)

صحيح

قوله : فيضع قدمه عليها : أى الذين قدمهم لها من شرار خلقه ، فهم قدم الله للنار ، كما أن المسلمين قدمه للجنة ، وقيل : وضع القدم على الشىء مثل للردع والقمع ، كأنه قال : يأتيها أمر الله فيكفها عن طلب المزيد وقيل : أراد به تسكين ثورتها وقولها :قدنى قدنى : أى يكفينى يكفينى -- راجع الإحسان 16/484

2787- ﴿ افْتدُوا مِنَ النَّارِ ولَوْ بِشقِ تمرةٍ ﴾ ابن خزيمة عن أنس .

خزيمة (2430) وبنحوه عن عدي خ (1417) وم(1016)66و67

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٧١٩