تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2440 - ﴿ أَسلمْ تَسلم ْ، قِيلَ : وَما الإِسلامُ ؟ قَالَ : تُسلمُ قَلبكَ لله ، وَيسَلمُ الُمسلمونَ مِنْ لِسانكَ وَيدكَ ، قَالَ : فَأيُّ الإِسلامِ أَفضلُ ؟ قَالَ : اْلإيمانُ ، قَالَ : فَمَا اْلإيمانُ ؟قَالَ : تُؤمنُ بِالله وَمَلائكته وَ كُتبه وَرُسله وِبالبعثِ بَعدَ الَموتِ ، قَالَ : فَأيُّ الإِيمانِ أَفضلُ ؟ قال : الهجرةُ ، قال : ومَا الهجرةُ ؟قَالَ : أَنْ تَهجرَ السُّوءَ ، قَالَ فَأىُّ الهجرةِ أَفضلُ ؟ قَالَ: الجِهادُ ، قَالَ : وَ مَا الْجهادُ، قَالَ : أَنْ تُقاتلَ الكُفَّارَ إِذَا لَقيتهمْ وَلاَ تَغلَّ وَلاَ تُجبنَ ، ثُمَّ عَملانِ همَا مِنْ أَفضلِ الأعمالِ إِلاَّ مَنْ عَملَ عَملاً بِمثلها ، حَجةٌ مَبرورةٌ، أَوْ عُمرةٌ مَبرورةٌ ﴾ (هب ) عن أبى قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه .

الشعب (22) وزوائد الحارث(13) وتعظيم قدر الصلاة(392) وتمهيد 9/246والجرح9/330 وعن عمرو بن عبسة حم 4/114 وعبد بن حميد(300) والترغيب 2/165

صحيح

2441- ﴿ أَسلمْ ثُمَّ قَاتلْ،فأَسْلمَ،ثمَّ قاتَلَ،فقُتِلَ،فقالَ رسولُ اللَّه ?:عمِلَ قليلاً، وأُجِرَ كثيراً﴾ (خ) عن البراء أن رجلاً مقنعاً بالحديد أتى النبي ?فقال:يارسول الله أقاتل و أسلم، فقال له

خ 4/24 (2808) وعوانة(7334)وهق 9/167 وترغيب 2/290 وصحيح الجامع ( 973)

2442- ﴿ أَسلمْ وَإنْ كُنتَ كَارهاً ﴾ ( حم ع و الضياء ) عن أنس

حم 3/109 و 181 والضياء 6/32و33(1989-1992) وع(3765و3879)و الصحيحه (1454) وصحيح الجامع (974 )

صحيح

2443 - ﴿ أَسلمُ سَالمها الله ، وَغفَارٌ غَفرَ الله لَها َ، أَما وَالله مَا أَنا قُلته وَلكِن اللّه قَاله ﴾ (حم طب ك ) عن سلمة بن الأكوع ( ق ) عن أبى هريرة .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٦٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٦٤٩