تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22666- ﴿ يُدعى أَحدكُم فَيعطى كِتابَهُ بِيمينهِ وَيمَدُّ له في جِسمهِ سِتونَ ذِراعاً ، وَيبيضُّ وَجههُ وَيجعلُ على رَأسهِ تَاجٌ مِن لُؤلؤٍ يَتلألأُ ، فَينطلقُ إِلى أَصحابهِ فَيرونَهُ مِن بَعيدٍ ، فَيقولونَ : اللهُم ائتِنا بِهذا وَباركْ في هذَا ، حَتى يَأتِيهم فَيقالُ لَهم : أَبشِروا لِكلِّ رَجلٍ مِنكم مِثلُ هذا ، وَأما الكافِرُ فَيسودُّ وَجههُ ، وَيُمدُّ لهُ في جِسمهِ سِتونَ ذِراعاً عَلى صُورةِ آدمَ وَيلبسُ تَاجاً فَيراهُ أَصحابُهُ فَيقولونَ : نَعوذُ بالله مِن شَرِّ هذا ، اللَّهمَّ لاَ تَأتِنا بِهذا ، فَيأتِيهم فَيقولونَ : اللَّهُمَّ اخزهِ ، فَيقولُ : أَبعدَكمُ الله ، فَإِنَّ لِكلِّ رَجلٍ مِنكم مِثلَ هذا ﴾ (ت ، ك) عن أبي هريرة

ت (3136 ) وك 2/243 وحب (2588) وترغيب 4/285 و 415 وحلية 9/16

حسن

فيه عبدالرحمن بن أبي كريمة لم يرو عنه غير ابنه إسماعيل ووثقه ابن حبان التهذيب 6/258 و 259 وحسن له الترمذي وصحح له الحاكم

22667- ﴿ يَدعُو اللهُ بصاحبِ الدَّينِ يَومَ القِيامة حَتى يُوقفَ بَينَ يَديهِ فَيقولُ : يَا ابنَ آدم ! فيمَ أَخذتَ هذا الدينَ ، وفيمَ ضَيعتَ حُقوقَ الناسِ ؟ فَيقولُ يَاربِّ ! إِنكَ تَعلمُ أَني أَخذتهُ فَلم آكل وَلم أَشربْ وَلم أُضيعْ وَلكِن أَتى عَلى يَدي إِما حَرقٌ وَإِما سَرقٌ وَإِما وَضيعةٌ ، فَيقُولُ الله : صَدق عَبدي وَأَنا أحقُّ مَن قَضى عَنكَ اليومَ فَيدعو الله عَز وَجلَّ بِشيءٍ فَيضعهُ في كَفةِ مِيزانهِ فَترجحُ حَسناتُهُ على سَيئاتِهِ فَيدخلُ الجَنةَ بِفضلِ رَحمتهِ﴾ (حم ، حل) عن عبد الرحمن بن أبي بكر

حم 1/198 وترغيب 2/602 وكثير 4/109

حسن

22668- ﴿ يَدعُونَ إِلى الله وَليسوا مِنَ اللهِ في شَيءٍ ، مَنْ قَاتلهُم كَانَ أَولى باللهِ مِنهم - يَعني الخَوارجَ﴾ (طب) عن أبي زيد الأنصاري

طب 17/29 وك 2/147

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٦٧