تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22571- { يُحشُرُ - مَا بَينَ السِّقطِ إِلى الشَّيخِ الفَاني - ، المُؤمِنُونَ مِنهُم أَبنَاءُ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً في خَلق

آدَمَ ، وَحُسنِ يُوسُفَ ، وَقَلبِ أَيوبَ ، مُرداً مُكَحَّلِينَ أُولي أَفَانِينَ قِيلَ يَا رَسُولُ اللهِ ! فَكَيفَ بِالكَافِرِ؟ قَالَ : يَعظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَصِيرَ غِلَظُ جِلدِهِ أَربَعِينَ بَاعاً ، وَحَتَّى يَصِيرَ نَابٌ مِن أَنيَابِهِ مِثلَ أُحُدٍ } (ع ، طب) وابن مردويه عن المقدام ابن معدى كرب

المجمع 10/333 و 334

حسن

أولو آفانين : أولو شعور وجمم

22572- ﴿ يَحضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنهَا ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدعُو فَهو رَجُلٌ دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَعطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنصَاتٍ وَسُكُونٍ ولَم يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسلِمٍ وَلَم يُؤذِ أَحَداً فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلى الجُمُعَةِ الَّتي تَلِيهَا وَ زِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ، وَذلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : "مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثَالِهَا " ﴾ (حم ، د) عن ابن عمرو

د (1113) وهق 3/219 وترغيب 1/508 وحم 2/181 و 214 وخزيمة (1813) وصحيح الجامع (8045)

صحيح

22573- ﴿ يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ وَيَحرُمُ عَلَيكَ الخَبَائِثُ إِلاَّ أَن تَفتَقِرَ إِلى طَعَامٍ لاَ يَحِلُّ لَكَ فَتَأكُلَ مِنهُ حَتى تَستَغنيَ عَنه فَتَأكُلَ ﴾ (طك) عن سمرة بن جندب قال : سأله أعرابي : ما الذي يحرم عليه ، وما الذي يحل له ؟ فذكره)

طب 7/310 وطبري 6/56

حسن

22574- ﴿ يَحِلُّهَا وَتَحِلُّ بِهِ ، رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ لَو وُزِنَت ذُنُوبُهُ بِذُنُوبٍ الثَّقَلَينِ لَوَزَنَتهَا ﴾ (حم) عن ابن عمرو

حم 2/196 و 219 وكثير 5/409 وبداية 8/340

صحيح

والمقصود بها مكة المكرمة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٤٦