تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واشفعْ تُشفعْ ، فَأرفعُ رأسي فَأحمُدُه بتحميدٍ يُعلِّمُنِيهِ ، ثُم أشفعُ فَيحُدُّ لي حَدُاً فَأدخلُهُمُ الجنَّةَ ، ثُم أعُودُ الرابِعةَ فَأقولُ : يَا رَبِّ ! مَابَقى إِلا مَنْ حَبسهُ القُرآنُ فَيخرجُ مِنَ النارِ مَنْ قالَ : لا إِلهَ إِلا اللهُ وكَانَ في قَلبِهِ مِنَ الخَيرِ مَايَزنُ شَعيرةً ، ثُمَّ يُخرَجُ مِنَ النارِ مَنْ قَالَ : لاَ إِلهَ إِلا اللهُ وَكانَ في قَلبهِ منَ الخيرِ مَا يزنُ بُرةً ، ثُمَّ يُخرجُ مِنَ النارِ مَنْ قَالَ : لاَ إِله إِلا اللهُ وَكان في قَلبِهِ مِنَ الخيرِ مَا يَزنُ ذَرةً } (حم ، ق ، ن ، هـ) عن أنس

عوانة 1/178 والاتحاف 10/491 وعاصم (804 و 810) وعبدين حميد (1187) وفتح 11/447 وحم 3/116 و 244 وخ 9/149 و 182 وم الايمان 324 و هـ (4312) وصحيح الجامع (8026)

حبسه القرآن: أي وجب عليه الخلود

22525 - ﴿ يُجمَعُ الناسُ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ لِيَنْفُذَ لَهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمَعَهُمُ الدَّاعِي ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهُلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا تَتَجَافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الَمضَاجِعِ ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذيِنَ كَانَتْ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكُرِ اللهٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ أَهْلً الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ رَبَّهُمْ﴾ (ك) وابن مردوية (هب ، حل) عن عقبة بن عامر

مطالب (4646) والاتحاف 10/5588 الدعاطب (1888 و 1889) وحم 3/76 ومجمع 10/76 وترغيب 2/403

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٣٥