تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِالَموتِ مُلبباً ، فَيُوقَفُ عَلى السُّورِ الذي بَينَ أَهلِ الجنَّةِ وَأَهلِ النارِ ، ثم يُقالُ : يَا أَهلَ الجنةِ ! فَيطّلِعُونَ خَائفِينَ ، ثُمَّ يُقالُ : يَا أَهلَ النارِ ! فَيطّلِعُونَ مُستبشِرِينَ يَرجُونَ الشَّفاعَةَ ، فَيُقالُ لأَهلِ الجنةِ وأَهلِ النارِ : هل تَعرِفُونَ هذا ؟ فَيقولُ هؤُلاَءِ وَهؤُلاَءِ : قَد عَرَفناهُ هو المَوتُ الذي وُكِّلَ بِنا ، فَيُضجعُ فَيُذبحُ ذَبحاً عَلى السُّورِ ، ثُمَّ يُقالُ : يا أَهلَ الَجَنةِ ! خُلودٌ لاَ مَوتَ ، ويَا أَهلَ النارِ ! خُلودٌ لاَ مَوتَ } (ت) حسن صحيح عن أبي هريرة

ت (3557) والاتحاف 10/472 وصحيح الجامع (8025)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٣١