تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22456- {يُؤمَرُ بِناسٍ مِنَ النَّاسِ يَومَ القِيامةِ إلى الجَنَّةِ ، حَتَّى إذَا دَنَوا مِنهَا و استنشَقُوا رِيحَها و نَظَرُوا إلى قُصُورِها و إلى مَا أَعدَّ اللهُ لأَهلهَا فِيها نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهمْ عَنها لا نَصيبَ لَهمْ فِيها ، فَيَرجعونَ بِحسرةٍ مَا رَجعَ الأَوَّلُونَ بِمثلها فَيقولونَ : رَبَّنا لَوْ أَدخلتنا النَّارَ قَبلَ أَنْ تُرينا مَا أَرَيتنا مِنْ ثَوابِكَ ، و مَا أَعدَدتَ فِيها لأَوليائكَ كَانَ أَهوَنَ عَلينا ، قَالَ : ذَاكَ أَردتُ مِنكُمْ يَا أَشقياءُ ، كُنتمْ إذا خَلَوتُمْ بَارزتمونِى بِالعظائمِ و إذا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتمُوهمْ مُخبتينَ ، تُراءُونَ النَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعطوني مِنْ قُلوبِكمْ ، هِبتُمُ النَّاسَ و لَمْ تَهابُوني ،

و أَجللتُمُ النَّاسَ و لَمْ تُجِلُّوني ، و تَرَكتُمْ لِلنَّاسِ و لَمْ تَترُكُوا لِي ، فَاليَومَ أُذيقُكمْ العَذابَ مَعَ مَا حُرمْتُمْ مِنَ الثَّوابِ} . (طب ، حل ، هب) و ابن عساكر و ابن النجار عن عدى بن حاتم .

الشعب (6809) و حلية 4/125

فيه جهالة

و له شاهد صحيح مختصر بنحوه

22457- ﴿يَؤُمُّكُمْ أَكثرُكُمْ قُرآناً﴾ . (البغوى و الخطيب عن عمر و بن سلمة عن أبيه عن جده و ماله غيره) .

حم 5/71

صحيح لغيره

22458- ﴿يُبايَعُ رَجُلٌ بَينَ الرُّكنِ و المَقامِ ، و لَنْ يَستَحلَّ هذَا البَيتَ إلاَّ أَهلُهُ ، فَإذا اسْتَحلُّوهُ فَلا تَسأَلْ عَنْ هلكَةِ العَربِ ثُمَّ تَجيءُ الحَبشَةُ فَيَخرِبونَهُ خَراباً لا يُعمَّرُ بَعدهُ أَبداً و هُمُ الَّذينَ يَستخرجونَ كَنزَهُ﴾ . (ش ، حم ، ك) عن أبي هريرة .

ك 4/431 و 452 و ش 15/52 و 53 و حب (1030) و مجمع 3/298 و7/314 و حم 2/291 و 312 و328 و351

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦١٢