تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22305- ﴿يَا مَعشرَ الأنصارِ ! مَاقالةٌ بَلغتني عَنكُمُ ؟ ، وَجِدة وَجدتمُوها في أَنفسِكمْ ، أَلمْ آتكُمْ ضُلاَّلاً فَهداكُمُ اللهُ بِي ، و عَالةً فَأغناكمُ اللهُ ؟ ، و أَعداءً فَألَّفَ اللهُ بَينَ قُلوِبكمْ ؟ قَالوا : بَلى ، قَالَ : أَلا تُجيبوني يَا مَعشرَ الأَنصارِ ، أَمْا و اللهِ لَو شِئتُمْ لَقُلتُمْ فَصدَّقتكمْ : أَتيتنا مُكذَّباً فَصدَّقناكَ ، و مَخذولاً فَنصرناكَ ، و طَريداً فَآويناكَ ، و عَائلاً فَآسيناكَ ، أَوَجدتُمْ فِى أَنفُسِكمْ مَعشرَ الأنصارِ فِى بِضاعةٍ مِنَ الدُّنيا تَألَّفتُ بِها قَوماً لِيُسلموا ، ووكَلْتُكُمْ إلى إسلامِكُمْ ، أَلا تَرضونَ يَا مَعشرَ الأَنصارِ أَنْ يَذهبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والبَعيرِ و تَرجعونَ بِرسُولِ اللهِ إلى رِحالكُمْ ؟ ، فَوَ الَّذى نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدهِ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأَنصارِ ، و لَوْ سَلكَ النَّاسُ شِعباً و سَلَكَتِ الأنصارُ شِعباً لِسَلَكتُ شِعبَ الأَنصارِ ، اللَّهُمَّ ارْحمِ الأَنصارَ وأَبناءَ الأَنصارِ و أَبناءَ أَبناءِ الأَنصارِ﴾ . (حم) و عبد بن حميد ، (ض) عن أبي سعيد .

حم 3/76 و بداية 4/357 و فتح 8/50 و 54

صحيح

22306- ﴿يَا مَعشرَ التُّجَّارِ ! إنَّ التُّجَّارَ يُبعثونَ يَومَ القِيامةِ فُجَّاراً إلاَّ مَنِ اتَّقى اللهَ و بَرَّ و صَدقَ﴾ . (ت ، حب ، ك) عن رفاعة .

ت (1210) و هـ (2146) و هق 5/226 و حب (1095) و حلية 7/114 و عب (20999) و مي 2/247 و ك 2/6 والمجمع 4/72

حسن لغيره

وصححه الترمذي و الحاكم و الذهبي

22307- ﴿يَا مَعشرَ التُّجَّارِ ! إنَّ الشَّيطانَ و الإثمَ يَحضُرانِ البَيعَ فَشُوبُوا بَيعكُمْ بِالصَّدَقةِ﴾ . (ت) عن قيس بن أبى غرزة .

ت (1208) و صحيح الجامع (7973)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٥٨١