22277- ﴿يَا مُعاذُ ! تَدري لِمَ ذَاكَ ؟ إنِّي صَلَّيتُ مَا كَتبَ لِي رَبِّي ، و أَتاني رَبِّي فَقالَ : يَا مُحمَّدُ مَا أَفعلُ بِأُمَّتكَ ؟ قُلتُ : رَبِّ أَنتَ أَعلمُ ، فَأَعادَها عَليَّ ثَلاثاً أَوْ أَربعاً ، فَقالَ لي فِى آخرها : مَا أَفعلُ بِأُمَّتكَ ؟ قُلتُ : أَنتَ أَعلمُ يَار رَبِّ ، قَالَ : إنِّي لا أُخزيكَ في أُمَّتكَ ، فسجدتُ لِرَبِّي شَاكراً و رَبُّكَ يُحبُّ الشَّاكرينَ﴾ . (طب) عن معاذ .
المجمع 2/288
فيه انقطاع
22278- ﴿يَا مُعاذُ ! قَلبٌ شَاكرٌ ، و لِسانٌ ذَاكرٌ ، و زَوجةٌ صَالحةٌ تُعينُكَ عَلى أَمرِ دُنياكَ و دِينكَ خَيرُ ما اكتسبَ النَّاسُ﴾ . (طب ، هب) عن أبي أمامة .
طب 3/242 و الشعب (4430)
حسن لغيره
22279- ﴿يَا مُعاذُ ! لَئنْ يَهدِ اللهُ عَلى يَديكَ رَجلاً مِنْ أهلِ الشِّركِ خَيرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكونَ لَكَ حُمرُ النَّعَمِ﴾ . (حم) عن معاذ .
مجمع 5/334
صحيح لغيره
22280- ﴿يَا مُعاذُ ! مَا خَلقَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ شَيئاً عَلى وَجهِ الأَرضِ أَبغضَ إليهِ مِنَ الطَّلاقِ ، و مَاخَلقَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ عَلى وَجهِ الأَرضِ أَحبَّ إليهِ مِنَ العِتاقِ ، و إذَا قَالَ الرَّجلُ لِمملوكهِ أَنتَ حُرٌّ إنْ شَاءَ اللهُ فَهوَ حُرٌّ و لا استثناءَ لَهُ ، و إذَا قَال لامرَأتهِ أنتِ طَالقٌ إنْ شاءَ اللهُ فَلهُ استثناؤهُ و لا طَلاقَ عَليهِ﴾ . (عد ، هق) و الديلمي عن معاذ .
عب (11331) و عدي 2/694 و قط 4/35 و هق 7/361 و المطالب (1643)
فيه انقطاع
22281- ﴿يَا مُعاذُ ! مَنْ مَاتَ لا يَشركُ بِاللهِ شَيئاً دَخلَ الجَنَّةَ ، قَالَ : أَلا أُخبرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : دَعهمْ فَليَتنافسُوا في الأَعمالِ ، فَإنِّي أَخافُ أَنْ يَتَّكلوا عَليها﴾ . (طب ، حل) عن أنس .
خ 1/44 و م 1/45 و حم 3/244 و 5/240 و ن عمل (1135)