تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22258- ﴿يَا قَومُ ! بِهذَا أُهلِكَتِ الأُمَمُ قَبلَكمْ ، إنَّ القُرآنَ يُصَدّقُ بَعضُهُ بَعضاً فَلا تُكَذِّبوا بَعضَهُ بِبعضٍ﴾ . (طب) عن ابن عمرو قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومٍ يتنازعون في القرآن قال فذكره .

حم 2/196 و ترغيب 1/132 و كثير 2/320 و سعد 4/1/141

حسن

22259- ﴿يَا قَيسُ ! عَسى إنْ مَدَّ بِكَ الدَّهرُ أَنْ يَليَكَ بَعدي وُلاةٌ لا تَستطيعُ أَنْ تَقُولَ الحَقَّ مَعهمْ﴾ (طب) عن قيس بن خرشة .

المجمع 7/265 و نبوة 6/476 و الإصابة 3/245

حسن لغيره

22260- ﴿يَا قَيسُ ! لا تَأتي يَومَ القِيامةِ عَلى رَقبتكَ بَعيرٌ لَهُ رُغاءٌ ، أَو بَقرةٌ لَها خُوارٌ ، أَو شَاةٌ لَها يَعارٌ ، و لا تَكُنْ كَأبي رِغالٍ مُصدِّقٌ بَعثَهُ صَالحٌ فَوَجدَ رَجُلاً بِالطَّائفِ فِى غُنُيمةٍ قَريبةٍ مِن المِائة شِصاصٍ إلاَّ شَاةً ، وابْنٌ صَغيرٌ لا أُمَّ لَهُ فَلبَنُ تِلكَ الشَّاةِ عَيشُهُ ، فَقالَ صَاحبُ الغَنمِ : مَنْ أنتَ ؟ قَالَ أَنا رَسولُ رَسولِ اللهِ فَرحَّبَ و قَالَ : هذهِ غَنمي فَخُذْ أَيُّها أَحببتَ ، فَنظرَ إلى الشَّاةِ اللَّبونِ فَقالَ : هذهِ ، فَقالَ الرَّجلُ : هذَا الغُلامُ كَما تَرى لَيسَ لَهُ طَعامٌ و لا شَرابٌ غَيرَها ، قَالَ : إنْ كُنتَ تُحبُّ اللَّبنَ فَأنَا أُحبُّهُ ، فَقالَ : خُذْ شَاتينِ مَكانَها فَأبى ، فَلمْ يَزلْ يَزيدُهُ لَهُ خَمسُ شِياةٍ شُصُصٍ مَكانَها فَأبى عَليهِ ، فَلمَّا رَأى ذلكَ عَمدَ إلى قَوسهِ فَرماهُ فَقتلهُ ، فَقالَ : مَا يَنبغي أَنْ يَأتيَ نَبيَّ اللهِ بِهذا الخَبرَ أَحدٌ قَبلي ، فَأتى صَاحبُ الغَنمِ صَالحاً فَأخبرهُ ، فَقالَ صَالحٌ : اللَّهمَّ العَنْ أَبا رِغالٍ ، اللَّهمَّ الْعنْ أَبا رِغالٍ﴾ . (ك ، هق) عن قيس بن سعد .

هق 4/157 و ك 1/398 و خزيمة (2272)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٥٦٩