تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22252- ﴿يَا قَبيصةُ ! إذَا أَصبحتَ و صَلَّيتَ الفَجرَ فَقُلْ : سُبحانَ اللهِ العَظيمِ و بِحمدِهِ ، و لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ أَربعاً ، يُعطيكَ اللهُ عَزَّو جَلَّ أَربعاً لِدُنياكَ و أَربعاً لآخرتِكَ ، فَأمَّا أَربعاً لِدُنياكَ : فَإنَّكَ تُعافى مِنَ الجُنونِ و الجُذامِ و البرَصِ و الفَالجِ ، و أَمَّا أَربعاً لآخرتكَ : فَقُلِ : اللَّهمَّ اهدني مِنْ عِندِكَ ، و أَفِضْ عَليَّ مِنْ رِزقِكَ ، و انْشرْ عَليَّ مِنْ رَحمتكَ ، أَمَا إنَّهُ إنْ وَافى بِهنَّ يَومَ القِيامةِ لَمْ يَدَعهُنَّ رَغبةً عَنهُنَّ ولا نِسياناً ، لَمْ يَأتِ بَاباً مِنْ أَبوابِ الجَنَّةِ إلاَّ وَجدَهُ مَفتُوحاً﴾ . (ابن السني عن ابن عباس) .

حم 5/60 مختصراً و سني (134) و (133) و المجمع 10/114

حسن لغيره

22253- ﴿يَا قَبيصةُ ! إن المَسألةَ لا تَحلُّ إلاَّ لأَحدِ ثَلاثةٍ : رَجلٍ تَحمَّلَ حَمالةً فَتحِلُّ لَهُ المَسألةُ حَتَّى يُصيبها ثُمَّ يُمسكَ ، و رَجُلٍ أَصابتهُ جَائحةٌ اجْتاحتْ مَالهُ فَحلَّتْ لَهُ المَسألةُ حَتَّى يُصيبَ قِواماً مِنْ عَيشٍ ورَجُلٍ أَصابتهُ فَاقةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلاثةٌ مِنْ ذَوي الحِجَا مِنْ قَومِهِ : لَقدْ أَصابتْ فُلاناً فَاقةٌ فَحَلَّتْ لَهُ المَسألةُ حَتَّى يُصيبَ قَواماً مِنْ عَيشٍ ثُمَّ يُمسكُ ، فَما سِواهُنَّ مِنَ المَسألةِ فَسُحْتٌ يَأكُلُها صَاحبها سُحتاً﴾ . (حم ، م ، د ، ن) عن قبيصة بن المخارق .

حم 3/377 و طب 18/370 و خزيمة (2375) و م الزكاة 509 و مي (1685) و هق 7/21 و23 و ش 3/210 و تمهيد 5/100 و د (1640) و ن 5/88 و 89 و صحيح الجامع (7965)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٥٦٧