تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21988- ﴿ يَا جُندُبُ ! مَا هَذهِ الضَّجعَةُ ، فَإِنَّهاَ ضَجعَةُ الشَّيطَان ﴾ (حل) عن أبي ذر ، وأبو نعيم وابن عبدالبر عن عبدالله بن جهر عن أبيه ، قال ابن عبد البر : ما له غيره ، ورواه ابن قانع فقال عن عبد بن حجر ورواه أبو أحمد العسكري فقال عن عبدالله بن جبر قال ابن حجر في الاصابة : فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الاول)

هـ (3724) وترغيب 4/57 والدولابي 1/28 وحلية 1/353

حسن لغيره

21989- ﴿ يَا جُندُبُ ! إِن هَذهِ ضَجعةُ أهلِ النارِ ﴾ (هق ) عن أبي ذر

هـ (3724) وترغيب 4/57 وحلية 1/353

حسن لغيره

21990- ﴿ يَا جَهرُ ! أَسمعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسمِعني ﴾ (طب) وابن مندة عن أَبي ذر

مجمع 2/110 وطب 2/324 والاصابة 1/254

حسن لغيره

وجهر هو عبدالله بن جهر الاصابة 1/254

21991- ﴿ يَا حَابسُ ! أَلاَ أُخبركَ بِأَفضَلِ مَاتَعوذَّ بِهِ المُتعَوِّذُونَ : (قُل أَعوذُ بِربِّ الفَلقِ) و ( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) هُمَا الُمعَوِّذَتَانِ ﴾ (هب) عن ابن حابس الجهني

ن 8/252 والترغيب 2/383 - 393 نحوه والشعب (2563 - 2569)

حسن لغيره

21992- ﴿ يَا حَازمَ بنَ حَرمَلَةَ ! أَكثِرْ مِن قَولِ لاَ حَولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ ، فَإنَّها كَنزٌ مِن كُنُوزِ الجَنةِ﴾ (هـ) عن حازم بن حرملة الأسلمى

هـ (3826) وصحيح الجامع (7907)

صحيح

21993- ﴿ يَا حَبيبُ ! كُلَّما أَذنبتَ فَتُب ، قَالَ يَا رَسولَ اللهِ : إِذَن تَكُثُرُ ذُنُوبي ، قَالَ : عَفوُ اللهِ أَكثَرُ مِن ذُنُوبكَ يَا حَبيبَ بن الحَارثِ﴾ (الحكيم والباوردي ) عن عائشة

المجمع 10/200 و 201

حسن لغيره

21994- ﴿ يَا حُذيفَةُ أَما إِنهُ سَيأتِي عَلى النَّاس زَمانٌ ، القَائِمُ فِيهِ خَيرٌ مِن المَاشي ، وَالقاعدُ خَيرٌ من القَائم ، وَالقاتِلُ وَالمقتولُ في النَّارِ﴾ (طب) عن عمار

العزلة 11 وطب 4/68 وبنحوه أحاديث كثيرة

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٥١٦