1937 - ﴿ إذا كانَ يَومُ عَرفةَ نَزلَ الرَّبُّ عَزَّ وَجلَّ إلى سَماءِ الدُّنيا لِيُباهي بِهمُ الملائكةَ فَيقولُ انْظروا إلى عِبادي أتوني شُعثاً غُبراً ضَاجِّينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ ، أُشهدُكمْ أني قَدْ غَفرتُ لَهمْ ، فَتقولُ الملائكةُ : إنَّ فيهمْ فَلاناً مُرهقاً وَفُلاناً فَيقولُ الله : قَدْ غَفرتُ لهمْ ، فَما مِنْ يَومٍ أكثرُ عِتقاً مِنَ النارِ مِنْ يَومِ عَرفةَ ﴾ ابن أبي الدنيا في فضل ذي الحجة والبزار وابن خزيمة وقاسم بن أصبح في مسنده (هب ض) وابن عساكر عن جابر
سنة 7/159 وعساكر 45/316 والإحسان(3853) وع(2090)وتمهيد 1/120 عن عائشة وجابروالشعب (4068) والترغيب 2/200 و201 وخزيمة(2839) ومجمع 3/251 –253و257 من طرق وعب(8 813وطس(8214) ابن عمرو وعن ابن عمرطب(13566) والإحسان(1887) وحل 3/305أبو هريرو والميزان(9534) وعن أبي هريرة ك 1/465 والإحسان(3852) وهق 5/58 وحم 2/224و305 وجرجان 484أنس وع(4106)
صحيح
وقد ضعفه الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في ضعيفته (679) بحجة تدليس أبي الزبير_علماًأن له طرقاً أخرى عن غيره_ ونقل عن الذهبي أن ابن حزم يرد من حديثه ما يقول فيه عن جابر ونحوه ، لأنه عندهم ممن يدلس وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع من جابر ، ففي القلب منها شيء ا هـ
أقول : وهذا الكلام مردود من أساسه فلم يثبت أن أبا الزبير مدلس كما حققناه عند الحديث (961) وراجع تنبيه المسلم وكلام ابن حزم مردود ، وكذلك ماذكره الذهبي في ترجمة أبي الزبير ، فالأمة قد أجمعت على صحة أحاديث البخاري ومسلم قبل أن يولد الإمام الذهبي رحمه الله . والحقيقة هذه هفوة عظيمة من الإمام الذهبي عفا الله عنا وعنه