تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك 3/527

صحيح

21920 - ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مَا يَحمِلُكُم أَن تَتَّابَعُوا عَلى الكَذِبِ كَمَا تَتَّابَعُ الَفَرَاشُ فِي النَّارِ ، فَالكَذِبُ كُلُّهُ يُكتَبُ عَلى ابنِ آدَمَ إِلاَّ ثَلاَثَ خِصَالٍ : رَجلٌ يَكذبُ امرأتَهُ ليُرضَيهِا ، ورجلٌ يكذبُ في خديعةِ حربٍ و رَجُلٌ يَكذِبُ بَينَ امرَأَينِ مُسلِمَينِ لِيُصلِحَ بَينَهُمَا﴾ (حم) وابن جرير (طب ، حل ، هب) عن أسماء بنت يزيد

حلية 9/22 وعدي 1/54 و 6/2402 ومجمع 5/125 و8/149 والاتحاف 10/73 وحم 6/454

حسن

21921 - ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! مُرُوا بِالَمعرُوفِ وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ مِن قَبلِ أَن تَدعُوا اللّهَ فَلاَ يَستَجِيبُ لَكُم ، وَقَبلَ أَن تَستَغفِرُوهُ فَلاَ يَغفِرُ لَكُم ، إِنَّ الأَمرَ بِالمَمعرُوفِ لاَ يُقَرِّبُ أَجَلاً ، وَإِنَّ الأَحبَارَ مِنَ اليَهُودِ ، وَالرُّهبَانَ مِنَ النَّصَارى لَمَّا تَرَكُوا الأَمرَ بِالمعرُوف وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ لَعَنَهُمُ اللّهُ عَلى لِسَانِ أَنبِيَائِهِم وَعَمَّهُمُ البَلاءُ ﴾ (طك) عن ابن عمر

مجمع 7/266 وترغيب 3/230

حسن لغيره

21922 - ﴿ يَا اَيُّهَا النَّاسُ ! مَن عَمِلَ مِنكُم لَنَا عَمَلاً فَكَتَمَنَا مِنهُ مِخيَطاً فَمَا فَوقَهُ كَانَ غُلُولاً يَأتي بِهِ يَومَ القِيَامَةِ ، مَنِ استَعمَلنَاهُ مِنكُم عَلى عَمَلٍ فَليَجِئ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، فَمَا أُوتِيَ مِنهُ أَخَذَهُ ، وَمَا نُهِيَ عَنهُ انتَهى﴾ (حم ، ع ، هق) عن عدي بن عميرة الكندي

د الاقضية ب 5 وهق 10/138 والاتحاف 6/165 وحم 4/191

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٤٩٨