قَدْ أَيسَ أنْ يَعبُدَهُ المُصلُّونَ وَلكِنَّهُ في التَّحريشِ بَينهُمْ ، فَاتَّقوا اللهَ في النِّساءَ فَإنَّهُنَّ عِندَكُمْ عَوانٌ لاَ يَملِكنَ لأَنفُسهِنَّ شَيئاً ، وَإنَّ لَكُمْ عَليهِنَّ حَقًّا لاَ يُوطِئنَ فُرُشَكُمْ أحداً غَيرَكُمْ ، وَلا يَأذَنَّ في بُيوتِكُمْ لأَحدٍ تَكرَهونَهُ ، فَإنْ خِفتُمْ نُشوزَهُنَّ فَعِظوهُنَّ وَاهجُروهُنَّ في المضاجِعِ وَاضرِبوهُنَّ ضَرباً غَيرَ مُبرِّحٍ ، وَلهُنَّ رِزقُهنَّ وَكِسوتُهُنَّ بِالمعروفِ ، فَإنَّما أخذتُموهُنَّ بِأمانةِ اللهِ وَاستحلَلتُمْ فُروجَهُنَّ بِكلمةِ اللهِ ، أَلا وَمَنْ كانَتْ عِندَهُ أمانةٌ فَليُؤدِّها إلى مَنِ ائْتَمنَهُ عَليها ، أَلا هَلْ بَلَّغتُ ، أَلا هَلْ بَلَّغتُ ، أَلا هَلْ بَلَّغتُ؟ ، لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ ، فَإنَّهُ رُبَّ مُبلَّغٍ أسعدُ مِنْ سامِعٍ } (حم) والبغوي والباوردي وابن مردويه عن أبي حرة الرقاشي عن عمه
حم 5/72 ود (2145) ومي (2537) وبداية 5/201
حسن
21899 - ﴿ يَا أيُّها الناسُ ! تَدرونَ ما مَثلي وَمثلُكُمْ ؟ إنَّما مَثلي وَمثلُكُمْ مَثلُ قَومٍ خَافوا عَدُوًّا يَأتيهِمْ فَبعثوا رَجُلاً يَتراءَى لَهُمْ ، فَبينَما هُمْ كَذلكَ أبصَروا العَدُوَّ فَأقبلَ لِيُنذِرَهُمْ وَخَشىَ أنْ يَدرِكَهُ العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُنذِرَ قَومَهُ فَأَهوى بِثوبهِ ، أيُّها الناسُ أُتيتُمْ ، أيَّها الناسُ أُتيتُمْ - ثَلاثُ مَرَّاتٍ - ﴾ (حم) والروياني (ض) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه
حم 5/348
صحيح
21900 - ﴿ يَا أيُّها الناسُ ! تَعلَّموا فَإنَّما الأيدي ثَلاثةٌ : فَيدُ اللهِ العُليا ، وَيدُ المُعطي الوُسطى ، وَيدُ المُعطَى السُّفلَى ، فَتعفَّفوا وَلوْ بِحَزمِ الحَطَبِ ، أَلا هَلْ بَلَّغتُ ، أَلا هَلْ بَلَّغتُ ﴾ (ابن سعد) ، (طب) عن عدي الجذامي
ت (75) وطب 17/110 ومجمع 3/99 وفتح 1/161 والإصابة 2/472 و473
حسن لغيره