تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُفسَحُ لَهُ في قَبرهِ ، وَإنْ كانَ كافِراً أو مُنافِقاً فَقيلَ لَهُ : ما تَقولُ في هَذا الرَّجُلِ ؟ فَيقولُ : لاَ أدري ، سَمِعتُ الناسَ يَقولونَ شَيئاً ، فَيقولُ : لاَ دَرَيتَ وَلا تَلَيتَ وَلا اهتدَيتَ ، ثُمَّ يُفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فَيقولُ هَذا مَنزِلُكَ لَوْ آمَنتَ بِربِّكَ ، فَأمَّا إذْ كَفرتَ بِهِ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجلَّ أبدَلكَ بِهِ هَذا ، وَيُفتَحُ لَهُ بَابٌ إلى النارِ ثُمَّ يَقمَعهُ قَمعةً بِالمِطراقِ يَسمعُها خَلقُ اللهِ عَزَّ وَجلَّ كُلُّهُمْ غَيرَ الثَّقلَينِ ، فَقالَ بَعضُ القَومِ ، يا رَسولَ اللهِ ! ما أحدٌ يَقومُ عَليهِ مَلكٌ في يَدهِ مطراقٌ إلاَّ هِيلَ عِندَ ذَلكَ ، فَقالَ ، يُثبِّتُ اللهُ الذينَ آمنوا بِالقولِ الثَّابِتِ } (حم) وابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، وابن أبي عاصم في السنة ، (بز) وابن جرير ، (هق) في عذاب القبر عن أبي سعيد

مجمع 3/47 والإتحاف 10/417 وعاصم 2/417 وطبري 13/142 وكثير 4/416

صحيح

21855 - ﴿ يَا أيُّها الناسُ ! إنَّ إنَّكُمْ تُحشرونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلاً كَما بَدأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ ، ألاَ وَإنَّ أوَّلَ الخلائِقِ يُكسَى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ ، أَلا وَإنَّهُ يُجاءُ بِرجالٍ مِنْ أُمَّتي فَيؤخَذُ بِهمْ ذَاتَ الشِّمالِ ، فَأقولُ : يا رَبِّ أصحابي ، فَيُقالُ : إنَّكَ لاَ تَدري ما أحدثوا بِعدكَ ، فَأقولُ كَما قالَ العَبدُ الصَّالِحُ : (كُنتُ عَليهِمْ شَهيداً ما دُمتُ فِيهِمْ فَلمَّا تَوفَّيتَني كُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عَليهِمْ ) فَيُقالُ : إنَّ هَؤلاءِ لَمْ يَزالوا مُرتدِّينَ عَلى أعقابِهِمْ مُنذُ فَارقتَهُمْ ﴾ (حم ، ق ، ت ، ن) عن ابن عباس

فتح 8/286 وترغيب 4/484 وخ 8/136 ومي 2/462 وت (3167) ون 4/117 وحم 1/253 ومختصر م (2151) ون 4/114 و117 وصحيح الجامع (7870)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٤٧٤