تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21707 - ﴿ يَا أبا مُوَيهِبةَ ! انْطلِقْ فَإنِّي قَدْ أُمِرتُ أنْ أستعفِرَ لأهلِ هَذا البَقيعِ ، السَّلامُ عَليكُمْ يا أهلَ البَقيعِ ، لِيَهنُ لَكُمْ مَا أصبحتُمْ فيهِ مِمَّا أصبحَ الناسُ فيهِ لَوْ تَعلمونَ ما أنجاكُمُ اللهُ مِنهُ ، أقبلتِ الفِتَنُ كَقِطعِ اللِّيلِ المُظلمِ يَتبَعُ آخِرُها أوَّلها ، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى ، يا أبا مُويهِبةَ ! إنِّي قَدْ أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائنِ الدُّنيا وَالخُلدَ ثُمَّ الجنَّةُ فَخُيِّرتُ بَينَ ذَلكَ وَبينَ لِقاءِ رَبِّي وَالجنَّةِ ، فَاخترتُ لِقاءِ رَبِّي وَالجنَّةَ ﴾ (حم) وابن سعد والبغوي وابن منده ، (طب ، ك) وابن عساكر عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ك 3/56 ومجمع 3/59 وتخ 9/74

صحيح

21708 - ﴿ يَا أبا هَاشِمٍ ! إنَّها لَعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالاً تُقسَمُ بَينَ أقوامٍ ، وَإنَّما يَكفيكَ مِنْ جَمعِ المالِ: خَادِمٌ ، وَمركبٌ في سَبيلِ اللهِ ﴾ (حم ، وهناد ، هب ، طب) وابن عساكر عن أبي هاشم شيبة بن عتبة القرشي طب 7/362 وجامع بيان العلم 2/18 وحم 3/444 وك 3/638 والشعب (10392-10401) من طرق

صحيح

21709 - ﴿ يَا أبا هُريرةَ ! اِرضَ بِما قُسمَ لَكَ تَكُنْ غَنيًّا ، وَكُنْ وَرِعاً تَكُنْ أعبدَ الناسِ ، وَأحِبَّ لِلناسِ ما تُحِبُّ لِنفسكِ تَكُنْ مُؤمِناً ، وَأحسِنْ مُجاورةَ مَنْ جَاوركَ تَكُنْ مُسلماً ، وَإيَّاكَ وَكثرةَ الضَّحكِ فَإنَّهُ يُميتُ القَلبَ ﴾ (طص) عن أبي هريرة طص 2/104 ومجمع 10/296 والشعب (5750 و11127)

حسن لغيره

21710 - ﴿ يَا أبا هُريرةَ ! جَفَّ القَلمُ بِما أنتَ لاَقٍ فَاختصِ عَلى ذَلكَ أوْ ذَرْ ﴾ (خ ، ن) عن أبي هريرة خ 7/5 معلّقاً ون النكاح ب 4 وهق 7/79 وعاصم 1/51 وصحيح الجامع (7832)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٤٤٤