حم 4/104 و 5/269 ومجمع 7/287 و 288 وك 4/449 وصحيحة ( 270 و 1956 و 1957 و 1961 )
صحيح
20094- ﴿ لاَ تَزالُ طَائفةٌ مِنْ أُمَّتي عَلى الفطرةِ مَا صَلُّوا صَلاةَ المَغربِ قَبلَ أَنْ تَبدوَ النُّجومُ ﴾ ( ابن جرير عن قتادة مرسلاً )
د ( 418 ) وهـ ( 689) وحم 4/174 وك 1/190 وهق 1/370 و 448 نحوه ومجمع 1/31
صحيح
20095- ﴿ لاَ تَزالُ طَائفةٌ مِنْ أُمَّتي قَائمةً بأَمرِ اللهِ ، لاَ يَضرُّهمْ مَنْ خَذلهمْ ولاَ مَنْ خَالفهمْ حَتَّى يَأتىَ أَمرُ اللهِ وهمْ ظَاهرونَ على الناسِ ﴾ ( حم ، ق ) عن معاوية
م الإمارة 174 وحم 4/101 وفتح 13/295 وتخ 7/327 وكر 1/56 و 2/122 والبخارى فى الاعتصام باب قول النبى صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة -- وصحيح الجامع ( 7290 )
متواتر
20096- ﴿ لاَ تَزالُ طَائفةٌ مِنْ أُمَّتي قَوَّامةً عَلى أَمرِ اللهِ لاَ يَضرُّهَا مَنْ خَالفهَا ﴾ (هـ ) عن أبى هريرة
هـ ( 7 ) وصحيحة ( 1962) وصحيح الجامع ( 7291 )
متواتر
20097- ﴿ لاَ تَزالُ طَائفةٌ مِنْ أُمَّتي مَنصورينَ لاَ يَضرُّهمْ خُذلانُ مَنْ خَذلهمْ حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ ﴾ (هـ ، حب ) عن قرة بن إياس
هـ ( 6) والإحسان ( 61) وحم 5/34 وت ( 2192) وصحيح الجامع ( 7292 )
متواتر
قال الإمام النووى : يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين ما بين شجاع وبصير بالحرب ، وفقيه محدث ، ومفسر وقائم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وزاهد وعابد --- شرح مسلم 13/66- 67
20098- { لاَ تَزالُ طَائفةٌ مِنْ أُمَّتي يُقاتلونَ عَلى أَبوابِ دِمشقَ ومَا حَولهَا ، وعَلى أَبوابِ بَيتِ المَقدسِ
ومَا حَولهُ ، لاَ يَضرُّهمْ خُذلانُ مَنْ خَذلهمْ ، ظَاهرينَ إِلى يَومِ القِيامةِ } (طس ) عن أبى هريرة
المجمع 7/288 و 10/60 و 61 وكر 1/56
حسن لغيره